بغداد/ شبكة أخبار العراق- استقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، بافل طالباني. اللقاء الذي لم يخلُ من ملامح “المكاشفة السياسية”، ركز على فك عقد الملفات العالقة بين بغداد وأربيل، والدفع نحو إنهاء حالة الركود في بعض الاستحقاقات الدستورية ،شهد الاجتماع تباحثاً معمقاً في عدة مسارات استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستقرار السياسي، وأبرزها:
حسم الاستحقاقات الدستورية: الاتفاق على جداول زمنية لإنهاء الملفات التي طال انتظارها، بما يضمن حقوق جميع المكونات تحت سقف الدستور.
تعزيز التعاون السياسي: بناء جسور ثقة متينة بين القوى المشكلة للحكومة لضمان تنفيذ البرنامج الحكومي بعيداً عن المناكفات الجانبية.
التنسيق الأمني والاقتصادي: تشديد القبضة التنسيقية لضمان أمن المناطق المشتركة وتحسين الواقع المعيشي لمواطني الإقليم والمركز على حد سواء
أكد الجانبان خلال المباحثات أن استقرار العراق “وحدة لا تتجزأ”، وأن التفاهمات السياسية بين بغداد والسليمانية تمثل ركيزة أساسية لتجاوز العقبات الراهنة. كما شدد السوداني على منهجية الحكومة في الوقوف على مسافة واحدة من الجميع لتغليب المصلحة الوطنية العليا.