آخر تحديث:
بغداد/شبكة اخبار العراق- عد رئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي الخندق الذي حفره اقليم كردستان بانه “تمهيد لتقسيم العراق”.وقال الصالحي في تصريح صحفي له اليوم : “نحن ننظر الى هذا الخندق بانه فعل مشبوه ولا احد يعلم به وقامت بحفره ثلاث شركات امريكية وبريطانية وفرنسية عبر منظومة الاقمار الصناعية [جي بي أس من حدود منطقة ربيعة وصولا الى قضاء طوزخورماتو مع ابقاء قضاء امرلي خارج الخندق ومن ثم العبور الى مناطق ديالى وصولا الى حدود قضاء خانقين في محافظة ديالى”.وأضاف ان “خارطة الخندق لانعلم عن ماهيتها ولانعلم هل الخندق هو ضد داعش” مطالبا “رئيس الوزراء حيدر العبادي “ان ييجب ويوضح ما اذا كان لديه علم بهذا الخندق ام لا؟”.ولفت الصالحي الى “عزمه فتح هذا الملف في مجلس النواب بعد استئناف جلساته هذا الشهر”.وأكد ان “الخندق لايمكن ان يكون على شكل هلال بحجة حماية كركوك من الارهابيين لذا نحن نراه بانه تمهيد لتقسيم العراق لانه يُحدد خرائط الجيوسياسية على الارض وعلى الحكومة ان تعلن هل تم بعلمها ام لا؟” مطالبا “لجنة الامن والدفاع النيابية ان توضح هذا الامر ايضا”.وكان النائب التركماني جاسم محمد البياتي، قال اليوم ان اقليم كردستان “يقوم بحفر خندق لترسيم حدوده” ملوحاً بالشكوى ضد الاقليم لدى الأمم المتحدة”.وذكر البياتي في بيان له ان “الخندق الكردي الممتد من سنجار في الحدود السورية ومارا من سهل نينوى واربيل وكركوك وصلاح الدين وديالى لغاية خانقين في الحدود الإيرانية مخالف للمواثيق الدولية وتجاوز على المكونات التي تعيش داخل هذا الخندق”.وأشار الى “تسريبات في الاعلام تبين خريطة على شكل خندق بعمق وعرض ثلاثة أمتار تنفذه حكومة كردستان بالاتفاق مع شركة فرنسية لترسيم حدود اقليم كردستان العراق” مضيفا ان “هذا الخندق يقطع الشك باليقين بان هناك مشروعا لفصل مساحات عراقية عن مساحات اخرى ويمكن ان يكون هذا نواة مشروع اثير في الاعلام حول ترسيم الحدود”.فيما لمح النائب حسن توران وهو تركماني أيضا، ان يكون الخندق هو “لمآرب سياسية وليس أمنية بحتة باعتبار انه يحفر بما يسمى بالمناطق المتنازع عليها”.








































