في ظل التصعيد العسكري والعمليات الحربية التي تشهدها إيران، وما يتبعها من تهديدات مباشرة لسلامة الملاحة في مضيق هرمز، أعلنت الجهات المعنية في العراق عن تفعيل بدائل لوجستية عاجلة لتصدير النفط الخام عبر الصهاريج البرية، لضمان تدفق الإيرادات وتجنب حصار الصادرات البحرية.
أبعاد هذا التحرك الاضطراري:
-
تأمين الممرات البديلة: يهدف اللجوء للنقل البري إلى الالتفاف على المخاطر الأمنية التي تحيط بالموانئ الجنوبية المطلة على الخليج العربي، والتي قد تتأثر بشكل مباشر بالأعمال العسكرية.
-
تنشيط الخطوط البرية نحو الأردن وتركيا: التركيز على زيادة وتيرة القوافل المتجهة غرباً وشمالاً لتعويض النقص المحتمل في الشحنات البحرية، مما يجعل الصهاريج “شريان حياة” مؤقت للاقتصاد العراقي.
-
إدارة مخاطر الإغلاق: تأتي هذه الخطوة كاستجابة استباقية لاحتمالية إغلاق المضائق المائية أو استهداف ناقلات النفط في حوض الخليج.
الواقع الميداني: تمثل هذه الخطوة استراتيجية “تشتيت المخاطر”، حيث يصعب استهداف القوافل البرية مقارنة بالناقلات العملاقة، مما يوفر استمرارية ولو بحدها الأدنى لتلبية الالتزامات الدولية
