بغداد/ شبكة أخبار العراق- هدد رئيس الأركان الإيراني، محمد باقري،السبت، اقليم كردستان العراق بحرب قد تستمر عشرات السنين إذا طبقت نتائج الاستفتاء على الانفصال.واعتبر باقري في كلمة له اليوم: أن الولايات المتحدة وإسرائيل تقفان وراء الاستفتاء. وقال إن “قضية شمال العراق لم يكن من المناسب إثارتها الآن”، متسائلاً: “شعب شمال العراق ماذا يريد من الاستقلال؟”.وأضاف: “إنهم يريدون السيادة على أراضيهم وحدودهم ولديهم ذلك الآن، يريدون جيشاً ولديهم الآن، يريدون الأموال ويمتلكونها أكثر من كل الشعب العراقي، لديهم كل ما يريدون”.وكان مساعد الخارجية الإيرانية إبراهيم رحيم بور، أكد امس الجمعة، ان إسرائيل خططت لفتنة استفتاء كردستان بعد انكسار تنظيم “داعش” في العراق، فيما اشار الى ان بلاده ماضية بدعم العراق ووحدة اراضيه.وقال رحيم بور في تصريحات، انه “تم حل مشكلة داعش بنسبة 80% في المنطقة وفي الوقت الذي لم تنته فتنة الإرهاب خططت إسرائيل لفتنة جديدة تمثلت باستفتاء كردستان للانفصال عن العراق”، مبينة ان “ايران ستواجه هذا القرار مثلما واجهت داعش مع الفارق ان ارهابيي داعش ليسوا منا فيما الاكراد هم منا”. بحسب “ايرنا”وأضاف ان “الأعداء يستغلون الاكراد لمأرب خاصة ولتحقيق اجنداتهم في المنطقة”، مشيرا الى ان “بلاده تسعى لحل المشكلة الحاصلة بين حكومة بغداد والاقليم بما يعود لمصلحة جميع الأطراف”.وتابع انه “لو حصل اكراد الإقليم على حقوقهم وازيل التمييز الذي يشعرون به في بعض الأمور وظل قادتهم مصرين على الانفصال سيتبين حينها للجميع ان أساس مشكلة الانفصال من خارج إقليم كردستان”.وفي الرد علي سؤال حول خيارات ايران المحتملة في حال انفصال كردستان العراق قال مساعد الخارجیة، ان “دولا عربية اغلقت الحدود مع قطر فيما فتحت بلاده الحدود امامها وسارعت الي مساعدتها، والاحتمال هنا (مع كردستان) ان نغلق الحدود او نجعلها مفتوحة.ووصف مساعد الخارجية الايرانية، المحادثات بین ايران وتركيا والعراق حول استفتاء كردستان العراق بانها كانت جيدة، وقال اننا نسعي بتأني وهدوء لحل المشكلة الحاصلة من الاستفتاء وستجري محادثات مع سوريا في هذا الاطار ایضا.