في تصعيد لافت عقب إعلان فشل المحادثات في باكستان، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ملامح خطته البديلة للتعامل مع الملف الإيراني، ملمحاً إلى خيارات قاسية تتراوح بين الخنق الاقتصادي الشامل والعمل العسكري المباشر.
“الورقة الرابحة” والتهديد بالحصار
عبر منصته “تروث سوشيال”، أعاد ترامب نشر تقرير لصحيفة “جاست نيوز” يصف الحصار البحري بأنه “الورقة الرابحة” التي سيستخدمها في حال استمرار الرفض الإيراني، وتضمن التقرير النقاط التالية:
-
خنق الاقتصاد: إعادة تطبيق استراتيجية الحصار البحري لقطع شريان الصادرات النفطية الإيرانية المتداعية.
-
الضغط الدولي: إجبار القوى الآسيوية، وتحديداً الصين والهند، على التخلي عن النفط الإيراني عبر تصعيد الضغوط الدبلوماسية.
-
الوعيد العسكري: التلويح بخيار القصف المباشر الذي قد يعيد طهران إلى “العصور الحجرية” في حال فشلت كافة الحلول السلمية.
فانس يغادر بـ”العرض النهائي والأفضل”
تأتي تدوينة ترامب بالتزامن مع مغادرة نائبه، جاي دي فانس، للعاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث لخص المشهد للصحفيين قائلاً:
-
الموعد النهائي: قدمت واشنطن ما وصفته بـ**”العرض النهائي والأفضل”**، تاركةً الكرة في ملعب طهران لاتخاذ قرارها.
-
فرصة الهدنة: لا يزال “وقف الهجمات” الذي أعلنته واشنطن الثلاثاء الماضي سارياً لمدة أسبوعين، مما يمنح إيران نافذة زمنية أخيرة للنظر في العرض قبل انتهاء الهدنة.
-
نتائج الماراثون: أكد فانس أن الوفد يغادر بعد 21 ساعة من التفاوض دون التوصل لاتفاق فوري، بانتظار الرد الإيراني الرسمي.




































