آخر تحديث:
تشير تقارير دولية إلى أن عدد القوات الأمريكية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط تجاوز 50 ألف جندي، مع استمرار واشنطن في تعزيز وجودها العسكري عبر إرسال المزيد من القوات بشكل متواصل، بما في ذلك وحدات من مشاة البحرية يتم نقلها من مدينة سان دييغو.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن أكثر من ألفي عنصر من مشاة البحرية تم نشرهم مؤخرًا في المنطقة، وسط تقديرات لخبراء ربطوا هذه التحركات باحتمالات تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف مواقع استراتيجية، من بينها جزيرة خرج الإيرانية التي تعد مركزًا حيويًا للبنية التحتية النفطية في الخليج.
على صعيد آخر، أُعلن في الثامن من نيسان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، في حين أكد مسؤول إيراني لاحقًا إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا حيويًا لنحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.









































