عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط عبر مضاعفة عدد طائرات الهجوم الأرضي من طراز “إيه 10”، القادرة على دعم العمليات البرية، في ظل تقارير تتحدث عن احتمال نشر قوات أميركية على الأرض داخل إيران.
ووفق معطيات من وزارة الدفاع الأميركية، يجري إرسال 18 طائرة إضافية من هذا الطراز، لتنضم إلى نحو 12 طائرة موجودة بالفعل في المنطقة، في خطوة تعكس تصاعد الاستعدادات العسكرية.
وتُعرف طائرات “إيه 10” بقدرتها على تنفيذ مهام الدعم الجوي القريب، إذ تتميز بسرعة منخفضة وتحليق على ارتفاعات منخفضة، ما يسمح لها باستهداف مواقع برية وبحرية بدقة. كما أنها مزودة بمدفع أمامي قوي قادر على إطلاق نحو 70 قذيفة من عيار 30 ملم في الثانية.
ويُرجّح استخدام هذه الطائرات لدعم أي عمليات برية محتملة، خاصة في مناطق استراتيجية مثل محيط مضيق هرمز، أو جزيرة خرج التي تُعد مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيرانية، في حال صدور أوامر بذلك من القيادة الأميركية.
وتشير بيانات تتبع الطيران إلى أن هذه الطائرات تنطلق من الولايات المتحدة مرورًا بقاعدة جوية بريطانية في إنجلترا، قبل وصولها إلى الشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن نشر هذا النوع من الطائرات يعكس تراجع قدرات الدفاع الجوي الإيرانية، نظرًا لكونها أكثر عرضة للاستهداف مقارنة بالمقاتلات الحديثة.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الأميركي أن بلاده باتت تسيطر بشكل كامل على الأجواء الإيرانية، لدرجة تسيير قاذفات “بي 52” فوق إيران، في سابقة منذ اندلاع التصعيد الأخير.








































