رشيد يدعو إلى تعزيز التعاون بين العراق وأرمينيا في المجال التكنولوجي

رشيد يدعو إلى تعزيز التعاون بين العراق وأرمينيا في المجال التكنولوجي
آخر تحديث:

بغداد/ شبكة أخبار العراق- ذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية في بيان ،الخميس، أن رشيد والرئيس الأرميني فاكاهن خاتشاتوريان ترأسا اجتماعاً موسعاً للوفدين الحكوميين في القصر الرئاسي في العاصمة الأرمينية يريفان، وجرى خلال اللقاء التباحث حول طبيعة العلاقات بين العراق وأرمينيا والسبل الكفيلة بالارتقاء بها، فضلاً عن مناقشة تطورات الأحداث الدولية.وأشار رئيس الجمهورية إلى الاهتمام بتفعيل آليات العمل الثنائي ومتابعة مخرجات اجتماعات اللجنة المشتركة التي أجريت مؤخراً في بغداد، مؤكداً ضرورة تعزيز التعاون في المجال التكنولوجي، ورقمنة الاقتصاد والخدمات الرقمية والحوكمة.وأكد رشيد على أن العراق  يتمتع الآن باستقرار أمني وسياسي واقتصادي ملحوظ وهو بيئة خصبة للاستثمار في عدة مجالات وبالأخص ما يتعلق بتطوير وتأهيل البنى التحتية، فضلاً عن التبادل التجاري والتعاون في القطاع السياحي والبيئي، مشيراً إلى ترحيب العراق بمشاركة الشركات الأرمينية في تنفيذ المشاريع التنموية وفي مختلف المجالات.

ولفت إلى أن المكون الأرمني في العراق هو جزء مهم ولون عراقي نعتز به وهم همزة الوصل التي تعمق الروابط بين البلدين، مبيناً أن التواجد الأرمني يعود إلى الحقبة البابلية ولهم إسهامات جادة في بناء العراق والتضحية من أجله.وشدد على مدى تعاطف العراقيين وشعورهم بألم المجازر التي ارتكبت بحق الأرمن ،وناقش الاجتماع التعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والتكنولوجيا وتسهيل دخول الشركات ورجال الأعمال، فضلاً عن دعم القطاع السياحي.كما جرى التأكيد على أهمية الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب الدولي بجميع أشكاله ومظاهره، وضرورة الالتزام بإقامة نظام دولي شامل ومتساوٍ وتمثيلي وفقا لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، يهدف إلى تحقيق السلام والديمقراطية ورخاء الشعوب والمجموعات العرقية والدينية.من جانبه، أعرب الرئيس خاتشاتوريان عن اعتزازه بزيارة الرئيس العراقي لأرمينيا لما لها من انعكاسات إيجابية على طبيعة العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أنها زيارة تاريخية كونها الأولى من نوعها لرئيس عراقي.كما أشاد الرئيس الأرميني بالدور المحوري الذي يضطلع به العراق على صعيد ترسيخ الاستقرار في الشرق الأوسط، ودعم الحلول السلمية للأزمات والقضايا في العالم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *