هناك مثل شعبي عراقي مقتبس منه عنوان المقال “ظل البيت لمطيره..طارت بيه فرد طيره”، فبعد أن كُشف المستور ورُفِع المحظور وإتضحت الأمور أصبح السيناريو الأقرب إلى الواقع الذي بدأت خطوات تنفيذه منذ لحظات إقرار قانون الأمن الغذائي الذي شرّعه البرلمان العراقي ما قد يجعل هذا القانون بديلاً عن إقرار الموازنة التي سيتم تأخير إقرارها أو ربما عدم تشريعها لهذا العام، وبالمحصلة فإن الدافع القوي لتشكيل الحكومة ستُبطل مبرراته ولن تكون هناك ضرورة للإستعجال بتأليف الحكومة التي أنتجتها الإنتخابات وهو ماكان يُلّمح إليه بعض السياسيين في أن تبقى حكومة تصريف الأعمال برئاسة الكاظمي مُستمرة بمهامها لحين إعادة الإنتخابات في عام 2023 أي في الفترة التي كان من المقرر إجراء الإنتخابات فيها لولا قيام تظاهرات تشرين التي إشترطت إجراء إنتخابات مبكرة.