عضو إطاري: لن تتشكل الحكومة بدون التوافق الكردي

عضو إطاري: لن تتشكل الحكومة بدون التوافق الكردي
آخر تحديث:

 بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف النائب السابق وعضو الإطار التنسيقي عارف الحمامي، اليوم الأحد ( 22 شباط 2026 )، عن استمرار غياب التفاهمات النهائية بين القوى الكردية بشأن مرشح توافقي لمنصب رئيس الجمهورية، مؤكداً في الوقت ذاته تصاعد حراك نيابي يهدف إلى دفع مجلس النواب العراقي نحو تحديد موعد جلسة انتخاب الرئيس وإنهاء حالة التعطيل.وقال الحمامي في حديث صحفي، إن الاجتماعات المتكررة التي عُقدت في بغداد وأربيل والسليمانية لم تفض حتى الآن إلى اتفاق كردي–كردي نهائي، مبيناً أن مستوى الخلافات لا يزال قائماً، الأمر الذي يعرقل تقديم مرشح توافقي لهذا الاستحقاق الدستوري.وأشار إلى أن المشهد السياسي ما زال يدور في حلقة تفاوضية مفتوحة، وسط دعوات مستمرة لتقريب وجهات النظر، إلا أن الحسم لم يتحقق حتى اللحظة.وأضاف الحمامي أن تشكيل الحكومة لا يمكن المضي به دون حسم منصب رئيس الجمهورية، لافتاً إلى أن هناك حراكاً نيابياً بدأ يتسع من خلال تقديم طلبات إلى المحكمة الاتحادية العليا، بهدف الضغط على رئاسة مجلس النواب لتحديد موعد جلسة انتخاب الرئيس وطرح الأسماء للتصويت داخل القبة البرلمانية.وأوضح أن هذا المسار يهدف إلى جعل “الفضاء الوطني” داخل البرلمان هو الفيصل في اختيار الرئيس، بدلاً من استمرار حالة الانتظار المرتبطة بالتفاهمات السياسية.وأكد الحمامي أنه لا يمكن الحديث عن تشكيل الحكومة قبل حسم هذا الاستحقاق، مشيراً إلى أن المشهد قد يشهد متغيرات مفاجئة خلال الأيام المقبلة تقود إلى حلول، في ظل الضغوط السياسية المتزايدة وحاجة القوى إلى إنجاز الاستحقاقات الدستورية ضمن سقف زمني معقول.وينص الدستور العراقي على انتخاب رئيس الجمهورية من قبل مجلس النواب، ويُعد هذا المنصب خطوة مفصلية تمهّد لتكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة. إلا أن الخلافات بين القوى الكردية بشأن مرشح موحد عطّلت جلسات الانتخاب في مراحل سابقة، ما انعكس بشكل مباشر على مسار تشكيل الحكومات وأدخل البلاد في أزمات سياسية متكررة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *