آخر تحديث:
بغداد/شبكة اخبار العراق- هاجم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رئيس ائتلاف دولة القانون ورئيس الحكومة السابقة نوري المالكي، وذلك بعد ان أفادت أنباء بوجود وساطة لبنانية للمصالحة بينهما.وقال الصدر في بيان له مساء امس السبت:”بعد ان تكللت الجهود الشعبية بنجاح نسبي لاجل الغاء المحاصصة السياسية المقيتة والتي لاتزال تنهب مقدرات الشعب وقوته وحقوقه وبعد ان اعتصم البرلمانيون داخل قبة البرلمان لاجل مساندة شعبهم والمطالب المشروعة لهم قامت بعض الشخصيات وتوابعها بارجاع سياساتها المقيتة لتحرف الطريق الصحيح عن مساره ولتجير ذلك لصالح مآربها الشخصية والحزبية فتباً للحكومة السابقة ولقائدها قائد الضرورة صاحب الولاية الثالثة المنهارة” في اشارة الى المالكي.وأضاف “لذا صار الحذر كل الحذر واجباً من هذه الناحية وبعد ان نُسيت وصايانا وما قلناه داخل الخيمة الخضراء من أن على الشعب ان يقول قولته وان يصول صولته لا بالعنوان الصدري بل بالعنوان العام طغت على الواجهة الاصوات النشاز المطالبة بالمحاصصة وارجاعها بعناوين وحجج ما انزل الله بها من سلطان”.وتابع الصدر :من هنا صار لزاما علينا تقديم بعض النقاط الاتية:
أولا: على الرئاسات الثلاث التنسيق لعقد جلسة برلمان وتقديم الكابينة الوزارية المتصفة بالتكنوقراط المستقل دون النظر الى اصوات المحاصصة المقيتة مراعاة لصوت الشعب وطرحها على التصويت فوراً وخلال مدة أقصاها [72 ساعة] مع الابقاء على الاعتصام داخل قبلة البرلمان وباسناد شعبي لا مثيل له من خلال الاحتجاجات السلمية
ثانياً: على الوزراء تقديم استقالاتهم فوراً للتمهيد للنقطة الاولى وعليه فالشعب مطالب بالضغط على الوزراء ومقراتهم لتحقيق هذا المطلب.
ثالثا: على رئيس الوزراء اعطاء مدة زمنية محدة لتصحيح مسار باقي العملية السياسية كالدرجات الخاصة والهيئات وغيرها على ان لاتزيد هذه المدة من الـ 45 يوماً.
رابعاً: على رئيس الوزراء استغلال الدعم الشعبي وعدم الانصياع للكتل السياسية المنادية بالتحزب ودعم توقيع اتفاقيات مخالفة للرأي الشعبي وفي حال عدم تجاوبه مع هذه المطالب فأكرر بان يكون الأمر معولا على الشعب ولا دخل لي بأي مهاترات سياسية فأني قد جعلت نفسي في خانة الشعب وتخليت عن خانة السياسيين المتحزبين ولن أتدخل بأي حوارات وتوقيعات معادية للشعب فحب الشعب من الايمان ايضا وبغض اعداء الشعب من الايمان لا محالة.









































