آخر تحديث:
بغداد/ شبكة اخبار العراق- شدد المحلل السياسي احمد الابيض، على ضرورة اعادة هيكلة مجلس القضاء الاعلى، مشيرا الى ان “القضاء لم يتخذ أي اجراء للاصلاح”.وقال الابيض : “لم يتحرك أي اجراء في القضاء باتجاه التعديل، والمطلوب هو تغيير مجلس القضاء الاعلى، وتفعيل دور محاكم الاستئناف، وفصل الادعاء العام عن مجلس القضاء فهذه هي القضايا الجوهرية ومراجعة سير الاحكام التي صدرت بحق الذين شملهم الظلم ابتداء من اجراءات التحقيق الابتدائية والقضائية”. واضاف ان “المشكلة باعادة هيكلة وبناء مجلس القضاء وفق القانون والدستور، وبالتالي عندما يكون هناك قضاء في العراق نستطيع الحديث عن اصلاحات وخصوصا فيما يتعلق بالفساد”.واوضح الابيض “اما مسألة الحكم على بعض الشخصيات هذا ليس اصلاح، وانما اجراء كان معطلا منذ 10 او 12 سنة هناك فاسدون ويأتي القاضي يحكمه اليوم بالسجن ويقول هذا اصلاح، نقول انه اجراء كان معطلا وانت نفذته الان”.وتابع “ماذا قدم القضاء والحكومة من اصلاحات؟ لم يقدما سوى اجراءات ادارية بسيطة تتعلق ببعض المناصب وبالتالي المناصب الغيت ولم تلغى المؤسسات التابعة لها”.واضاف ان “اللجان فاعلة ونفس دورها وعدد موظفيها وماشابه ذلك او مشكلة في مكتب نائب رئيس الجمهورية وهؤلاء الاشخاص الثلاثة الذين كانوا يشغلون منصب نائب رئيس الجمهورية لديهم امتيازات ومناصب لان اثنين شغلوا منصب رئيس وزراء والاخر رئيس برلمان وافواج حماياتهم ليست بسبب شغلهم للمنصب هذا وانما بسبب شغلهم للمنصب سابقا”.واشار الى ان “الاجراءات الاساسية للاصلاح وفق ما ادلت به المرجعية الدينية بشكل واضح ان ترفع الفاسد وتكشف اسم النزيه ولم يحصل هذا لغاية الان”.يشار الى ان مجلس القضاء الأعلى رفض بالاجماع في جلسة استثنائية عقدها في 17 من اب الجاري، لمناقشة تطوير المسيرة القضائية طلب رئيس المجلس القاضي مدحت المحمود باحالته على التقاعد “لان المصلحة العامة والعدالة في هذه المرحلة تقتضي البقاء في مهامه رئيساً لمجلس القضاء الاعلى والمحكمة الاتحادية العليا”.حسب قرار المجلس.فيما جددت المرجعية الدينية العليا والمتظاهرين مطالبهم باصلاح القضاء.ودعت المرجعية أمس الجمعة، الحكومة والبرلمان والقضاء الى تحقيق تفاصيل الاصلاحات باتخاذ قرارات “جريئة ومقنعة” للشعب العراقي.
وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي،ان “على المسؤولين ان يسعوا بجد وصدق في تحقيقها فالمواطن جرب وخبر وعودا سابقة لم يجد منها على ارض الواقع ما يفي بحل المشاكل التي يعاني منها طويلا، بل وجد انه اريد بها مجرد تهدئة المشاعر وتسكين الام المعاناة بصورة مؤقتة ولابد ان يعمل المسؤولون في هذه المرة بصورة مختلفة عما مضى ويكسبوا ثقة المواطنيين بانهم جادون في الاصلاحات وصادقون في نواياهم مع الشعب








































