مصدر:الإطار آلة دمار العراق في ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة

مصدر:الإطار آلة دمار العراق في ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة
آخر تحديث:

 بغداد/ شبكة أخبار العراق-أفاد مصدر إطاري،السبت، أن العملية السياسية في العراق بعد إجراء الانتخابات مرت بعدة منعطفات، بعضها حساس وبعضها معقد، مشيرًا إلى أن المكونات الرئيسية، وهي الإطار التنسيقي والمكوّن السني والمكوّن الكردي، واجهت صعوبات في اختيار ممثليها للرئاسات الثلاث.وقال، إن المكوّن السني استطاع حل العقدة المتعلقة برئاسة البرلمان، بينما لا تزال عقدة الأكراد مرتبطة برئاسة الوزراء، مضيفًا أن الفيتو الأمريكي والتحفظات داخل الإطار التنسيقي على اختيار نوري المالكي جعلا المشهد السياسي العراقي يبدو أكثر إرباكًا ووصل إلى باب الانسداد السياسي.وبيّن المصدر، أن القوة السياسية داخل الإطار التنسيقي تمر بمرحلة حرجة نتيجة الضغوط الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن الإطار التنسيقي يحتاج إلى المبادرة واختيار شخص يحظى بمقبولية القوى الوطنية أولًا، ثم القوى المكوّنية في العراق، وبعدها المرجعية الدينية العليا، وأخيرًا الوضع الإقليمي والدولي، لافتًا إلى أن الوصول إلى هذا التوافق سيمكن من تجاوز الأزمة الحالية.وأشار إلى أن الأداء السياسي، بما في ذلك دور البرلمان، لم يكن على مستوى المسؤولية، معتبرًا أن اختيار الرئاسات الثلاث يجب أن يراعي القبول الوطني والإقليمي والدولي لتفادي أزمات كبرى.وأضاف ، أن أي استمرار في دعم ترشيح المالكي قد يؤدي إلى أزمات اقتصادية وأمنية وسياسية، خاصة مع التحذيرات والرسائل التي وصلت من الولايات المتحدة الأمريكية والتي تضمنت تهديدات بالعقوبات على البنك المركزي العراقي وشركة سومو وأفراد داعمين للمالكي.وشدد المصدر على أن الإطار التنسيقي أمامه خياران: إما دعم المالكي وتحمل العواقب المحتملة، أو اختيار مرشح بديل أكثر قبولًا داخليًا وخارجيًا، مؤكدًا أن اتخاذ القرار المناسب يمثل مسؤولية تاريخية أمام الشعب العراقي والوضع الإقليمي والدولي، ومتوقعًا أن تشهد الأيام القليلة القادمة تغييرات مهمة في ترشيح رئاسة الوزراء.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *