بغداد/شبكة أخبار العراق- كشف النائب عن محافظة نينوى، عبد الرحمن اللويزي، اليوم الاثنين، عن عقد اجتماع لشخصيات سياسية سنية في بغداد الاسبوع الجاري، مبينا ان هذا الاجراء سيكون ردا على مؤتمر بغداد المزمع عقده في منتصف تموز الحالي.وقال عبد الرحمن اللويزي في تصريح صحفي له اليوم:انه “بمبادرة ذاتية وردا على المؤتمر الخارجي ومؤتمر المخابرات والعملات والمطلوبين والقتلة، قمنا بعض الأشخاص الذين لديهم صفات رسمية بتمثيل ناخبينا كأعضاء مجلس نواب والمحافظات بالتهيئة على عقد مؤتمر تحت عنوان المواطنة وليس المكونات”.وأضاف، ان “المؤتمر يفترض ان يكون خلال هذا الأسبوع في بغداد”، مبينا ان “المؤتمر جاء كرد فعل على محاولة تهميشنا وعلى الاستهتار بتمثيل السنة من قبل شخصيات ليست منتخبة وكانت مطلوبة للقضاء”.وبشأن أنباء تولي نوري المالكي رئاسة المؤتمر قال اللويزي، “عندما نمارس حقنا الشرعي في عقد المؤتمرات نجد مثل هذه التهم، لكننا لا نتلقى اوامرنا من شخصية سياسية، ومن يتلقى أوامره من أجهزة مخابرات، كما حدث في مؤتمر اسطبول، فهو يعتقد ان الكل يتلقى أوامره بهذه الطريقة ويحاول ان يروج هذا الامر”، معتبرا ان “نوري المالكي واي عراقي هو اشرف واجل من أي ضابط مخابرات صغير يوجه دول معينة بطريقة ما”.وأشار إلى ان “الدافع لهذا المؤتمر، هو وجود تماهي وضغوط خارجية لتسويق بعض الشخصيات الفاسدة المطلوبة وجعلها مرجعية للسنة”، كاشفا عن “مفاوضات تجري لمحاولة التوحيد بين المؤتمرين لان كشف الأسماء المشاركة احرج الجهة المنظمة للمؤتمر أمام كل النواب”.ومن المؤمل ان ينعقد مؤتمر المصالحة العراقية الذي يضم شخصيات عراقية سنيّة معارضة، في بغداد، منتصف الشهر الحالي، بهدف وضع تصور لمرحلة ما بعد تنظيم داعش وتصحيح العملية السياسية في البلاد برعاية أممية ودولية، وبدعوة من رئيس البرلمان، سليم الجبوري.