نائب يطالب كي مون الكشف عن الجهة التي استلمت الـ 45 مليون دولار كفدية لاطلاق سراح الايزيديات
آخر تحديث:
بغداد/شبكة اخبار العراق- دعت النائبة عن المكون الايزيدي فيان دخيل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى توضيح غموض تصريحاته عن الايزيديين.وقالت دخيل في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي اليوم : ” تابعنا بأستغراب كبير عبر وسائل الاعلام تصريحا منسوبا للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، خلال جلسة نقاش مفتوحة بمجلس الأمن الدولي في نيويورك حول [العنف الجنسي في مناطق الصراع] والتي قال خلالها ان الايزيديين منحوا تنظيم داعش فدية قدرها 45 مليون دولار مقابل إطلاق سراح الفتيات والنساء اللاتي احتجزهن في عام 2014 وحده”. وقالت دخيل انني” كنائبة ايزيدية في مجلس النواب العراقي، اؤكد ان الكثير من الشكوك راودتني حيال الرقم المالي الكبير الذي يرقى لان يكون رقما خياليا، فضلا عن ان كي مون يقول ان المبلغ تم دفعه خلال عام 2014 فقط، وان عمليات تحرير الايزيديين من الاطفال والنساء والرجال بدأت اكثرها في عام 2015 وما زالت مستمرة لحد اليوم، وان عام 2014 لم يشهد سوى عمليات محدودة جدا لتحرير اسرانا ومختطفاتنا من قبضة داعش الإرهابي “.ودعت النائبة ،بان كي مون الى توضيح مصادر معلوماته، والكشف عن مصير الـ 45 مليون دولار، ومن الذي تبرع بها ومن استلمها وكيف تم صرفها او ايصالها لتنظيم داعش او لوسطاء عنهم، لاطلاق سراح الايزيديين الاسرى والمختطفين.