وزارة التخطيط:يؤسفنا أن البعض لايعرف قيمة التعداد السكاني

وزارة التخطيط:يؤسفنا أن البعض لايعرف قيمة التعداد السكاني
آخر تحديث:

 بغداد/شبكة اخبار العراق- قال المتحدث بإسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي اليوم الاثنين، إن “الوزارة كان قرارها إجراء التعداد السكاني سنة 2010 من خلال الجهاز المركزي للإحصاء، وقد أكملنا كل الإستعدادات بدرجة 100%، ونفذنا عملية الترقيم والحصر في عموم العراق، وإستطعنا أن نحصي جميع الدور والمساكن والمنشات وعدد الأسر في العراق”، مستدركاً “لكن توقف المشروع بسبب ملف المناطق المتنازع عليها حينذاك، بالرغم من التأكيد على أهميته، لكنه كان ضحية للخلافات السياسية”.وأضاف  في تصريح صحفي له اليوم:أن ” تكون الحكومة باتة السيطرة على جميع مناطق البلد، وهذا أيضاً يشكل عائقاً لأن بعض مناطقنا لازالت تحت سيطرة الإحتلال الداعشي”، أما “السبب الاخر هو موضوع المناطق المتنازع عليها والذي شكل عائقاً في سنة 2010 لإجراء التعداد”، منوهاً على أن “هذا الموضوع تعقد أكثر الآن لأنه أصبحت تداخلات كثيرة بالسيطرة على المناطق”.أما عن المشكلة التي تواجه إجراء التعداد السكاني فقد أوضح الهنداوي في تصريحه،إن “عدم توفر التخصيصات المالية لإجراء التعداد تشكل عائقاً كبيراً أمامه، وبالنتيجة لهذه الاسباب تحول دون إجراءه”.وبين الهنداوي أن “الوزارة تعلن دائماً عن إستعدادها لإجراء التعداد فيما لو توفرت الظروف المناسبة ونقصد بالظروف المناسبة هو الجانب السياسي، أي أن يكون هنالك توافق سياسي، بالإضافة إلى حسم كل الملفات المذكورة سابقاً”.وأشار إلى حاجة الوزارة لـ”350 ألف شخص عداد ينتشرون في كل أرجاء البلاد في يوم واحد، وإذا لم تتوفر الظروف المناسبة لعملهم لايمكن إجراء التعداد”.وألمح إلى أنه “في أغلب البلدان يكون التعداد السكاني كل عشر سنوات، والعراق أجرى آخر تعداد سنة 1997 ولم نستطيع إجراء التعداد لافي سنة 2007 ولافي 2010″، مشيراً إلى أن “الوزارة تأمل بأن تتحسن ظروف البلد وتستقر، حتى يتم هذا المشروع، ونحن جاهزين إذا ماكانت الظروف مناسبة”.ويعد التعداد السكاني المصدر الأكثر شمولاً في الغالب للحصول على معلومات عن السكان والمساكن، وتقوم هذه التعدادات بتلبية مختلف الإحتياجات وتعتبر كمصدر مرجعي للبيانات وكذلك مرجعاً لجميع الإحصاءات السكانية والاجتماعية المتربطة بعدد السكان، ولذلك قد يعتبر التعداد ممارسةً ذات رابط وطني ولا يتوقف عند اعتباره نشاط روتيني حكومي.وأشار المتحدث بإسم وزارة التخطيط،الى إنه “يؤسفنا أن البعض لايعرف قيمة التعداد السكاني وأهميته بالنسبة للتنمية، التعداد هو بناء قاعدة بيانات شاملة ووافرة عن خصائص الحياة، فنحن لايهمنا من يسكن على هذه الرقعة من الأرض بل يهمنا كيف يعيش وماهي الخدمات المتوفرة لديه من غير المتوفرة، هذه البيانات لايمكن توفيرها إلا من خلال التعداد للسكان”.وإستكمل “وليس كما يتصور البعض أنه فقط تعداد للأشخاص، هذه القضية لم تعد تهمنا فنحن نصدر سنوياً تقارير فيها تقديرات للسكان، بل مايهمنا هو ظروف السكان”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *