آخر تحديث:
بغداد/شبكة اخبار العراق- أعلنت منظمة الصحة العالمية مساء امس الاثنين حالة طوارئ دولية بسبب انتشار فيروس (زيكا) بصورة فاقت توقعات الخبراء.وخلص بيان صادر عن اجتماع خبراء المنظمة الطارئ الى وجود علاقة زمانية ومكانية بين سرعة انتشار الفيروس وزيادة معدلات المواليد المصابين بتقلص في حجم الدماغ لاسيما في كل من البرازيل وفرنسا والولايات المتحدة الامريكية والسلفادور.الا ان الخبراء لم يتعرفوا بعد وفق البيان على السبب العلمي في تأثير الفيروس على ظهور هذه الزيادة في المواليد المرضى.وذكر البيان ان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة مارغريت تشان طالبت بضرورة تكاتف الجهود الدولية للبحث في تداعيات انتشار الفيروس وسبل مواجهته بشكل عملي وعالمي ايضا.وتقول منظمة الصحة العالمية ان فرض حالة طوارئ عالمية تعني ايضا قيام الدول بما فيها تلك التي لم ينتشر فيها الفيروس باتخاذ اجراءات وقائية ضد انتشار مسببات العدوى وانتقال المرض.وكانت منظمة الصحة العالمية قد شددت في تحديث الاجراءات المتخذة للوقاية من هذا الفيروس الاسبوع الماضي على ضرورة بناء قدرة المختبرات على الكشف عن الفيروس في وقت مبكر والتعاون على التخلص من البعوض الناقل له وتوفير الرعاية السريرية للأشخاص المصابين وتحديد مجالات البحث ذات الأولوية ودعمها ومضاعفات المرض المحتملة.ولفتت المنظمة الى اهمية تقليص أعداد البعوض عن طريق الحد من مصادره من خلال إزالة أماكن تكاثره وتعديلها والحد من تعرض الناس له.واشارت الى ضرورة الاخذ بعين الاعتبار احتمال وجود مضاعفات عصبية ومناعية ذاتية للاصابة بفيروس (زيكا) حيث لاحظت السلطات الصحية في البرازيل اخيرا زيادة معدلات الأطفال المصابين بصغر حجم الرأس عند الميلاد في شمال شرق البلاد وهي المنطقة التي ينتشر فيها الفيروس ايضا.ولفتت المنظمة الى وجود اختبارات متعددة لتحري العلاقة المباشرة بين فاشيات فيروس (زيكا) وصغر حجم رأس المواليد وبحث الأسباب المحتملة الأخرى.وذكرت ان فيروس زيكا ينتقل عن طريق لسع البعوض حامل المرض من جنس الزاعجة لاسيما الزاعجة المصرية في المناطق المدارية وهي البعوضة ذاتها التي تنقل حمى الضنك والشيكونغونيا والحمى الصفراء.وقد تلقت المنظمة اخيرا بيانات بانتشار فاشيات مرض فيروس زيكا العام الماضي 2015 في 13 بلدا في الامريكيتين وايضا في الرأس الاخضر كابو فيردي بالقارة الافريقية بعد ظهورها للمرة الاولى في عامي 2007 و2013 في [ياب] و[بولينيزيا الفرنسية] على الترتيب ما يشير إلى الانتشار الجغرافي السريع للفيروس.كما اوضحت المنظمة عدم وجود لقاح مضاد لهذا المرض او علاج محدد له كما ان فترة الحضانة [المدة منذ التعرض وحتى ظهور الأعراض] غير واضحة ولكنها تمتد على الأرجح لعدة أيام ولذا ترى المنظمة ان أفضل طريقة للوقاية منه هي الحماية من لسع البعوض.ويشكو الأشخاص المصابون بفيروس زيكا من الحمى الخفيفة والطفح الجلدي [الطفحية] والتهاب الملتحمة وعادة ما تستمر هذه الأعراض لمدة تتراوح بين يومين وسبعة أيام.ووفق منظمة الصحة العالمية فقد يصعب التشخيص عن طريق الاختبار المصلي نظرا لأن الفيروس قد يتفاعل تفاعلا مشتركا مع الفيروسات المصفرة الأخرى مثل فيروسات حمى الضنك وغرب النيل والحمى الصفراء.








































