حزب الدعوة:البيشمركة مارست عمليات التطهير العرقي والتغيير الديموغرافي في قضاء الطوز
آخر تحديث:
بغداد/شبكة أخبار العراق- أدان حزب الدعوة الإسلامية الاحداث التي شهدها أمس قضاء طوزخورماتو شمالي محافظة صلاح الدين والمتنازع عليه مع محافظة كركوك ووقوع ضحايا بين قوات البيشمركة والحشد الشعبي اثر اشتباكات مسلحة بينهما.وذكر الحزب في بيان له اليوم: ان “قوات البيشمركة مارست عمليات التطهير العرقي والتغيير الديموغرافي والاعتداء على السكان الامنين في طوزخرماتو، واستخدام السلاح الثقيل في قصف احياء في قضاء طوزخرماتو، وقتل وجرح العديد من اهالي المنطقة اضافة الى تدمير البيوت السكنية الاهلة بالسكان ومحلات المواطنين التركمان”.وأضاف ان هذه “الانتهاكات مخالفة للدستور والقوانين العراقية وقوانين حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة اضافة الى مخالفتها الى القوانين الدولية، ورغم وقف اطلاق النار الذي اعلن بالامس الا ان هذه القوات مازالت مستمرة لحد اليوم بحرق البيوت والمحلات ومطاردة التركمان”.وأشار الى “أننا وفي الوقت الذي نؤكد فيه على عمق العلاقة الاخوية والتاريخية بين مكونات الشعب العراقي وخاصة بين الكرد والتركمان والعرب في البلد الواحد، نرفض رفضا قاطعا الاعتداء على المواطنين واستغلال حربنا المقدسة ضد عصابات داعش لتحقيق مغانم وقتية”.وطالب حزب الدعوة “المعنيين بضرورة ايقاف مثل هذه الاعتداءات، وتقديم المعتدين الى المحاكمة العادلة، كما نطالب كل الاطراف الالتزام بالتهدئة وتغليب صوت الحكمة والعقل، ونطالب الحكومة بالتدخل الفوري وفرض الأمن بواسطة قوات من الجيش العراقي، منعا لسقوط المزيد من الضحايا”.كما دعا “الجميع للتعاون، وعدم التنازع، وعدم السماح لاعداء العراق بايجاد التفرقة بين ابنائه، ويؤكد على وحدة الصف، وتغليب مصلحة الوطن، وتعبئة كل الطاقات والقدرات نحو القضاء على عصابات داعش الارهابية، وتخليص المناطق المحتلة من شروره”.وكانت اشتباكات عنيفة حدثت امس الاحد في قضاء طوزخورماتو الواقع بين محافظتي صلاح الدين وكركوك وتسكنه غالبية من التركمان وقصف بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة اسفرت عن سقوط العشرات من الضحايا.ووجه القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي قيادة العمليات المشتركة، على اثر تلك الاحداث بأتخاذ إجراءاتها العسكرية في الطوز.وعقد عصر أمس اجتماع بين الامين العام لمنظمة بدر القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري ومحافظ كركوك نجم الدين كريم وقيادات من الحشد والبيشمركة وتم الاتفاق على وقف اطلاق النار فورا.وأتهم محافظ كركوك، بعض الدخلاء والمندسين، بمحاولة تأجيج الفتن والأزمات في طوزخورماتو.واكد كريم في مؤتمر صحفي مشترك مع العامري “التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف اطلاق النار في قضاء طوزخورماتو”.وأضاف انه “لا توجد اية مشاكل بين التركمان والبيشمركة، لكن هناك بعض الدخلاء والأشخاص المندسين يريدون تأجيج الفتن والأزمات وخلق العداء بين اهالي الطوز”.فيما قال العامري “نرفض اي حل عسكري بين مكونات منطقة طوزخورماتو، ولا نقبل باي صراع او نزاع سواء بين التركمان او العرب او الكرد في طوزخورماتو، وسنعود لطاولة المفاوضات قريبا”.ودعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، امس، جميع الاطراف السياسية الفاعلة في طوزخورماتو إلى التهدئة وتغليب لغة الحوار البناء للخروج من أزمة المعارك الدائرة في القضاء.