نائب:سنلجأ إلى المجتمع الدولي لحماية “المناطق السنّية”من مليشيات الحشد
آخر تحديث:
بغداد/ شبكة أخبار العراق- حذر النائب كامل الغريري، الاثنين، من التوجه الى الامم المتحدة والجهات الدولية في حال عجز الحكومة عن ايقاف حالات الخطف بشمال بغداد وباقي المناطق، داعيا الحكومة الى ترك هذا الامر للعشائر من اجل حماية ابنائها.وقال الغريري في حديث صحفي له اليوم: ان “حالات الخطف التي حصلت وتحصل في بغداد وشمال بابل هي تصرفات لها تدرج متواصل منذ سنوات ووصلت الاعداد بالالاف”، مبينا ان “جهات خارجة عن القانون تجول وتصول بسياراتهم من نوع بيكب بشمال بابل وبشكل علني دون رادع وتعمل على اختطاف الابرياء وقتلهم”.العراق يؤكد التزامه بالبيان المشترك الموقع مع الامم المتحدة بشأن منع “العنف الجنسي”الأمم المتحدة تدعو الحكومة العراقية لوقف “الإجلاء القسري” في الموصل.واضاف “الغريري” ان “الحكومة وقيادة عمليات بابل ينبغي لها اتخاذ اجراءات فعلية وحقيقية لمعرفة تلك الجهات والكشف عن هوياتهم والنوايا خلف حالات الاختطاف التي تحصل وان لاتبقى متفرجة ومكتوفة الايدي دون حماية المواطنين”، متسائلا عن “اسباب ارتفاع وتيرة الاختطاف بهذه المرحلة ونحن على اعتاب الانتصار على داعش، وهل تقف خلفها مليشيات ام جهات سياسية للتغيير الديمغرافي ام لاغراض الابتزاز والحصول على الاموال؟”.وتابع ان “هنالك حالة خوف وهلع بين عوائل شمال بابل ولانعلم هل دماء تلك المناطق رخيصة”، لافتا الى ان “الحكومة ان كانت عاجزة وغير قادرة على اتخاذ موقف فعليها ترك العشائر لحماية ابناءها وهي قادرة على ذلك”.واكد “الغريري”، ان “عدم اتخاذ الحكومة وقيادة عمليات بابل اي اجراءات لايقاف حالات الخطف بشمال بابل فسيجبرنا على التوجه الى الامم المتحدة والجهات الدولية ودول العالم الاخيار لحماية ابناءنا من عصابات الخارجين عن القانون والمليشيات المجرمة التي استباحت الدماء وتريد اعادة العراق الى مربع الفتنة الطائفية”، مشددا على “ضرورة بسط سلطة القانون واعادة الاستقرار لتلك المناطق وانهاء حالة الفوضى باسرع وقت”.