ائتلاف النجيفي يدعو إلى دمج الحشد الشعبي بالجيش وحصر السلاح بيد الدولة
آخر تحديث:
بغداد/ شبكة أخبار العراق- هدد ائتلاف متحدون بزعامة نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، اليوم الاحد، بـ”إنتاج” نسخة ارهابية جديدة في حال لم يتم تسليم الملف الامني لأبناء المحافظات المحررة من تنظيم داعش، فيما طالب بحل الحشد الشعبي.وقال الائتلاف في بيان صحفي له اليوم: إن “عراقنا الحبيب يستوجب التعاون والتآزر وتلاقح الأفكار والجهود لمواجهة تحديات المرحلة”.وشدد على أن “الوطن أكبر من الانتماء الحزبي أو الطائفي أو القومي أو الديني، ولابد أن تصب جهود الجميع في النهر الموحد الذي يغذي مستقبل العراق ويحفظ كرامة وعزة مواطنيه”.وأضاف “من أجل تغيير الواقع المثقل بالمشكلات ونجاح العملية السياسية بالقدر الذي تتطابق فيه مع أهداف الشعب، نرى أن تشهد مرحلة ما بعد داعش دمج الحشود الشعبية بعد تدقيقها بالقوات المسلحة العراقية”.وطالب بـ”أهمية مسك الملف الأمني في المحافظات المحررة من قبل أبنائها، ودعم جهودهم في اتجاه منع تكرار أو انتاج حالة إرهاب أو نسخة إرهابية جديدة”.وأكد الائتلاف على “ضرورة نزع السلاح بشكل كامل وحصره بيد الجيش والشرطة، وسيادة القانون، ومحاربة الفساد ومتابعة ملفات الفاسدين في كل المستويات”.ودعا الى “اعمار المدن المهدمة بسبب الإرهاب والعمليات العسكرية بجهود الدولة والمجتمع الدولي على وفق رؤية أن العراق قاتل نيابة عن قوى الخير في العالم أجمع”، مطالبا بـ”العمل على عودة النازحين وتأمين مستلزمات حياة كريمة لهم”.وأشار الائتلاف الى أن “الانتخابات حق وواجب ونجاحها يتطلب رقابة دولية، وعملا متواصلا من أجل تهيئة ظروف مناسبة لنجاحها كإعمار المدن وعودة النازحين وإبعاد الجماعات المسلحة عن مناطق التأثير ضمانا لحرية المواطن وسلامة الموقف الانتخابي”.وأبدى استعداده الكامل لـ”التعاون مع المشاريع الوطنية المتفقة على تغيير الواقع في مرحلة الانتخابات وما بعدها على وفق رؤية وطنية قوامها المصلحة العليا للوطن والشعب”، مجددا تأكيده لأن “يكون الشعور الوطني والرغبة في التغيير نحو الأفضل هما الرد الفيصل على حالات الاختناق والأزمات التي تنتج من اختلاف وجهات النظر أو البعد عن العمل المشترك ، ذلك أن الروافد وتعددها تزيد من زخم النهر الموحد للعراق”.وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اقترح، يوم الجمعة 4/8، دمج “العناصر المنضبطة” من الحشد الشعبي ضمن القوات المسلحة الرسمية أو وجعل زمامه تحت إمرة الدولة حصرا و”بشروط صارمة”، فيما دعا إلى سحب السلاح من الفصائل بـ”صورة أبوية”.وحسم رئيس الوزراء حيدر العبادي امس السبت، الجدل الدائر حول مصير الحشد الشعبي، مؤكدا انه لن يتم “حل الحشد”، فيما اعلن عن معركة جديدة سيخوضها العراق في المرحلة المقبلة.وقال العبادي في كلمة له خلال مؤتمر “فتوى الجهاد والنصر” إن “الحشد الشعبي تحت قيادة المرجعية والدولة وهو للعراق ولن يحل، وهناك إصرار على مشاركة الجميع بعمليات التحرير”.