بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف التحالف الوطني، السبت، ان “مشروع قانون العطل الذي اقتِرحَ في البرلمان لن يتم التصويت عليه، لان الدولة لا يمكن ان تنهض وتتطور بهكذا كم هائل من العطل غير المجدية بأستثناء بعض المناسبات التي تستوجب عطلة نظرا لما تحمله من رمزية للعالم وللمجتمع وهذه وهي معدودة “. وزاد عضو التحالف الوطني ، حبيب الطرفي في تصريح صحفي له اليوم ، ان “الخلاف كان على مضمون مشروع القانون وعلى طريقة اختيار العطل والمناسبات وعليه تعطل المشروع″، مضيفا ، ان “بعض المناسبات تحتاج الى قرار مجالس المحافظات بأعتبارها حكومة محلية منتخبة لتحديد العطلة حسب ظروفها وحاجتها للعطلة وان الدول تبنى بالعمل وليس بالعطل”.يشار الى ان العراق وبحسب تصنيف سابق يتصدر المركز الأول بين دول العالم في عدد أيام العطل، والتي تصل إلى 150 يوما في السنة، ما يرى فيه الكثير من الخبراء استنزافا للاقتصاد العراقي اذ يحتل العراق مركز الصدارة في تنوع المناسبات الوطنية والدينية والعطل الرسمية وغير الرسمية، وقد اضيفت الى هذه المناسبات عطل اخرى مفاجئة ،غالبا ما تفرضها الاوضاع الامنية والسياسية. وتقدر خسارة البلاد حسب دراسات اقتصادية خلال 7 ايام من العطل بنحو 30 مليون دولار ﻷن زيادة العطل من دون تعويض ساعات العمل قد تؤدي، وفقا لخبراء الاقتصاد، إلى عجز في ايفاء الدولة بالتزاماتها تجاه مواطنيها، ولا سيما أن الاقتصاد العراقي لا يزال يعاني من التلكؤ بسبب الحروب والأزمات . يذكر ان عدد المناسبات الدينية الشيعية لاغراض التجنيد السياسي 160 يوماً في السنة الواحدة!.
العراق يتصدر المركز الأول بين دول العالم في عدد أيام العطل
آخر تحديث:









































