علاوي يدعو إلى الحوار بين بغداد وأربيل والبارزاني سنعلن الدولة الكردية بعد سنتين!

علاوي يدعو إلى الحوار بين بغداد وأربيل والبارزاني سنعلن الدولة الكردية بعد سنتين!
آخر تحديث:

 بغداد/ شبكة أخبار العراق – دعا نائب رئيس الجمهورية زعيم ائتلاف الوطني اياد علاوي، اليوم السبت، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، ورئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني الى البدء بصفحة جديدة وفتح قنوات الحوار لحل الخلافات والقضايا العالقة بين أربيل وبغداد.وقال علاوي في بيان، انه “بعد ان اطلقنا مبادرة لحل الازمة التي تعصف ببلادنا بتاريخ 25 أيلول 2017 والاستجابة الايجايبة من مسعود البرزاني لهذه المبادرة، أرسلت رسالة الى رئيس مجلس الوزراء يوم ٢٩ أيلول ٢٠١٧”.وجاء في نص الرسالة “اناشد الاخ حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة والاخ مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان باستثمار هذا التطور بالانتقال الى صفحة عملية اخرى من خلال المبادئ الآتية:

اولا: فتح باب الحوار دون شروط مسبقة لاي طرف.

ثانيا: ان يكون سقف الحوار هو دستور جمهورية العراق.

ثالثا: دعوة الامم المتحدة بدعم الحوار ومطالبة الامين العام ان يبعث ممثلا مدعوما بفريق من الخبراء.

رابعا: ايقاف التصعيد والحملات الاعلامية والقرارات التي تتسبب في مزيد من التوتر.

خامسا: بذل اقصى الجهود لتجنب اي صدام مسلح في المناطق المختلف عليها وفي مقدمتها محافظة كركوك وحقن دماء العراقيين جميعا.

سادسا: ايجاد الحلول وطنيا والابتعاد عن التدخلات الخارجية لدول الجوار التي من شأنها تعميق الازمة وسحب العراق الى المزيد من التجاذبات والتوترات”.

واختتم علاوي رسالته بالقول انه “ينبغي ان تنتهز الاطراف جميعها هذه الفرصة لتحقيق مصالحة وطنية شاملة والخروج من المحاصصة وبناء المؤسسات الناجزة التي تفضي الى دولة المواطنة والتي تقوم على العدل والمساواة وسيادة القانون”.وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني قد رحب،بمبادرة نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي، وأبدى استعداده للتعاون معه.وقال بارزاني في رسالة وجهها لعلاوي اليوم، “اطلعت على مبادرتكم الموجهة الى الأحزاب والقوى الوطنية، المنطلقة من شعوركم العالي بالمسؤولية إزاء المخاطر الجسيمة التي تهددنا جميعاً، وتنذر بما لا يحمد عقباه”.وأضاف أن “دعوتكم إلى الحوار كأداة لمعالجة القضايا الخلافية ونبذ أسلوب التهديد والتعنت والتلويح بالقوة، هو ما دعونا لاعتماده منذ اندلاع الأزمة واقترانها بتوجهنا للاستفتاء على تقرير مصيرنا، وما زلنا عند نفس الخيار، خيار الحوار الممتد المفضي إلى التفاهم، بعيدا عن لي الأذرع وفرض الإرادات”.وبين “أننا نجد في مبادرتكم عناصر تشكل أساساً للعودة الى منطق العقل والقوة، ومنصةً لتعبئة القوى والأحزاب والكتل المشاركة في الحكم وخارجها تأخذ على عاتقها البحث بمنطق الحقوق والعدل والتفاهم، في كل ما يزيل الاحتقان الذي يريد البعض لها ان تظل مشحونة”.ولفت إلى أن “هذا البعض هو من يتربص لاقتناص الفرصة ويُجهز على كل ما تبقى من إمكانات كفيلة بتحقيق تطلعات الأشقاء العراقيين الى الدولة المدنية الديمقراطية، المبنية على قاعدة المواطنة الحرة، والمؤسسات الضامنة للحريات والعدالة الاجتماعية”.وتابع “لقد أكدنا قبل الاستفتاء وفِي اليوم التالي لإنجازه، بان الاستفتاء لا يعني قيام الدولة مباشرة، بل نحن مستعدون للتريث حتى عامين نتواصل فيها عبر حوارٍ بناءٍ ممتد لمناقشة كل الملفات والقضايا التي تجعل منا معاً شريكين في بناء المستقبل لشعبينا، دون أن نفرض الأمر الواقع على أي منطقة”.وختم قوله بـ”أننا نجد في مبادرتكم عناصر إيجابية، خاصة الدعوة لوقف التصعيد والتعبئة وتجنيد البرلمان ليتخذ قرارات عقابية، وبضمنها دعوات مبطنة لإعلان الحرب فورا، بما يتعارض مع الدستور الذي يتباكون عليه، اننا منفتحون على مبادرتكم ومستعدون للتعاون معكم”. 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *