حزب بارزاني: العراق يواجه عجز مالي كبير وتحديات أمنية وخدمية
آخر تحديث:
بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف عضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، دانر عبد الغفار، الخميس، عن وجود تحدّيات مالية وسياسية وأمنية كبيرة تواجه الحكومة المقبلة، مؤكّداً أنّ العجز الكبير في الموازنة والواقع الخدمي المتردّي يشكّلان عبئاً إضافياً على أيّ إدارة جديدة.وأوضح عبد الغفار في حديث صحفي، أنّ “التحدّي الأهمّ حالياً يكمن في تشكيل الحكومة ضمن التوقيتات الدستورية”، مشدّداً على أنّ احترام هذه المهل الزمنية يمثّل أولوية قصوى لتجنّب أزمات سياسية لاحقة قد تعرقل عمل البرلمان والحكومة المقبلة.وفي ما يتعلّق بتسمية رئيس الكتلة داخل مجلس النواب، بيّن عبد الغفار أنّ “الموضوع لم يُحسم بعد وما يزال قيد الدراسة”، لافتاً إلى أنّ الكتلة “ستعقد اجتماعها خلال الأيام القليلة المقبلة لاتخاذ القرار النهائي بشأن هذا المنصب، بما يضمن اختيار الشخصية الأنسب التي تعبّر عن موقف الكتلة وتُعزّز حضورها تحت قبّة البرلمان”.وأكّد عبد الغفار أنّ الكتلة “مستمرة في تقييم المشهد السياسي بدقّة، مع متابعة التطوّرات المالية والخدمية والأمنية”، بهدف الإسهام في “تشكيل حكومة قادرة على تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق قدر أعلى من الاستقرار السياسي في العراق”.يُشار إلى أنّ هذا التصريح يأتي في ظلّ مرحلة سياسية معقّدة يمرّ بها العراق، مع استمرار الحوارات بين القوى الفائزة لتشكيل الحكومة المقبلة، وتزايد الحديث عن عجز مالي كبير وضغوط خدمية متراكمة على المدن، فضلاً عن المخاوف من انعكاس أيّ تأخير في حسم الاستحقاقات الدستورية على الاستقرار السياسي والعلاقة بين بغداد والإقليم، ما يمنح مواقف الحزب الديمقراطي الكردستاني من ملفّ التوقيتات الدستورية وطبيعة الحكومة القادمة بعداً إضافياً في معادلة إدارة المرحلة المقبلة.