مزاعم الحكيم :عملية تحرير الفلوجة من أنظف العمليات العسكرية في التاريخ!
آخر تحديث:
بغداد/شبكة أخبار العراق- رأى رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم ان تحرير محافظة نينوى من داعش سيفاجئ العالم .وذكر بيان لمكتبه الاعلامي اليوم :ان ” الحكيم بين خلال زيارته جمعية الصحفيين الكويتية أمس الاحد :ان الوضع السياسي العراقي فيه ملامح ايجابية وهو قريب جدا من الانفراج”.وان زيارته للكويت ولقاءه المسؤولين فيها سلطت الضوء على ما يجري في العراق وطبيعة الملفات الإقليمية والدولية وانعكاسها، مشيرا الى ان “البلدين يعيشان حالة متقابلة وما يجري في العراق ينعكس على الجانب الكويتي”.وبين ان لقاءه بامير دولة الكويت كان لقاء عميقا وانه كان مطلعا على ما يجري في العراق ولديه إلماما في الملف العراقي، مؤكدا ان الوضع في العراق يشهد انفراجات مهمة، لافتا الى ان القوات الأمنية والحشد الشعبي سببوا انهيارا لعصابات داعش الارهابية في مدينة الفلوجة نتيجة التنسيق العالي، بينهم، مبينا ان الانتباه سيتركز على نينوى بعد تحرير الفلوجة وتعد ثاني اكبر محافظة في العراق والتي جعلها داعش عاصمة له، متوقعا انتصارا سريعا ووشيكا ومفاجئا للعالم في نينوى وسيكون انعكاسا لوحة العراقيين.واكد الحكيم على ضرورة التركيز على الايجابيات ومعالجة الاخطاء حيث تم تشكيل لجنة لمتابعة أي خرق وستتم معاقبة المتورطين، مبينا أن “الأخطاء موجودة في كل مكان حتى في الجيش الأمريكي وسيتم معاقبة المسيء”، واصفا عملية تحرير الفلوجة بأنظف العمليات التي حصلت في تاريخ الأرض من خلال تحرير المناطق ونتمنى أن لا تفسر الأمور بغير محلها، لافتا الى ان “الدول التي تعتمد على النفط تعرضت إلى ضغوط كبيرة والعراق قادر على تجاوز الأزمة الاقتصادية والتداول الذي حصل مع دول العالم وفر للعراق الكثير من الأموال التي يمكن من خلالها تجاوز أزمته الاقتصادية لعدة سنوات مقبلة”.وبشأن الوضع السياسي قال عمار الحكيم أن هناك ملامح ايجابية تبشر بالخير فيما يخص عودة النازحين إلى أماكنهم فقد تمت عودة 650 ألف نازح إلى مساكنهم ونتمنى إن لا يكون هناك نازح في العراق بعد تحرير الموصل من الإرهابيين، عادا اقتران العمليات في الرقة والموصل سيساعد البلدين على عدم تدفق الإرهابيين إلى كلا البلدين”، مبينا أن “داعش يقاتل بطريقة تكتيكية, والاستشارة الإيرانية أفادت القوات الأمنية في القضاء على الإرهابيين”، موضحا انه لاضير من الاستفادة من جميع المستشارين في مختلف الدول لاننا طلبنا مع جميع العالم مساعدة العراق في تخليصه من الارهاب”.