الخارجية الأمريكية:نراقب تصرفات إيران في العراق

الخارجية الأمريكية:نراقب تصرفات إيران في العراق
آخر تحديث:

 بغداد/شبكة أخبار العراق- قالت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم، إنها تراقب ما أسمتها بـ ’’تحركات إيران في العراق’’ رغم أزمة تفشي فيروس كورونا.وذكرت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، في تصريح صحفي إنه “فيما يتعلّق الهجمات التي تم شنها مؤخرًا على القواعد الأميركية، وقوات التحالف في العراق، قال ترامب إن انهماكنا في الظروف الناتجة عن مكافحة فيروس كورونا لا يعني أننا نتجاهل أوضاع المنطقة”.وأضافت: “نحن نراقب تصرفات إيران في العراق ولسنا غافلين عن قواتنا هناك، سلامة الجنود الأمريكيين في العراق مهمة جدًا بالنسبة للرئيس ترامب ووزير الخارجية بومبيو”.وتابعت أورتاغوس: “لقد حذر ترامب من أن الميليشيات التي تدعمها إيران في العراق هي المسؤولة، لا يمكن لإيران أن تقول إننا لم نفعل ذلك بل الميليشيات هي التي قامت بالهجمات، نحن نعتبر إيران هي المسؤولة، ومن الأفضل للنظام الإيراني أن يبدي سلوكًا عاديًا بأن يضع شعبه على أولوياته”، حسب تعبيرها.وأكدت المتحدثة أن “واشنطن ما زالت ملتزمة بما قدمته سابقا من مقترح بتقديم معونات لإيران، وما زلنا ملتزمين بمقترحنا لتقديم الدعم للشعب الإيراني والمساعدة في مكافحة فيروس كورونا، دون أي مقابل”.واضافت: “نعلم بوفاة 17 شخصًا من المسؤولين الإيرانيين، على الأقل، بسبب فيروس كورونا، وهذا يثبت أن النظام الإيراني لا يمتلك القدرة على مواجهة فيروس كورونا”.وبينت أورتاغوس: “هذه الأيام صعبة علينا جميعًا، لذلك آن أوان أن نضع الخلافات السياسية جانبًا وأن نساعد بعضنا البعض كبشر، الحكومة الأميركية تريد مساعدة الشعب الإيراني وليس لها برنامج آخر، ونتوقع من النظام الإيراني أن يساعد شعبه بدلاً من معاداة الولايات المتحدة”.وفيما يخص فرض العقوبات على المواد الطبية، قالت أورتاغوس: “النظام الإيراني يعلم جيدًا أن العقوبات الأميركية لم تمنع أبدًا المعونات الإنسانية والمواد الطبية، فعلى سبيل المثال، تظهر الوثائق أن النظام الإيراني استورد مجموعات اختبار منذ يناير (كانون الثاني)، لذلك فإن الولايات المتحدة كانت دائمًا تستثني المساعدات الإنسانية والطبية، ولم تخضعها للعقوبات، وبالتالي ينبغي على النظام الإيراني أن يدير هذه الأزمة بشكل أفضل بدلاً من أن يلقي باللوم على الولايات المتحدة”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *