الفياض:الحشد الشعبي النسخة الثانية من الحرس الثوري لحماية المذهب والمشروع!

الفياض:الحشد الشعبي النسخة الثانية من الحرس الثوري لحماية المذهب والمشروع!
آخر تحديث:

 بغداد/شبكة أخبار العراق- أكد مستشار الأمن الوطني رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، أن الحشد ليس سلطة متمردة وألوية العتبات لم تخرج من الهيئة.وذكر الفياض في لقاء متلفز، أن “زيارة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي لمقر الهيأة مثلت مشهداً لوحدة هيأة الحشد الشعبي”، مبينا أن “الزيارة كشفت عن أشياء كانت غامضة ومقلوبة لدى البعض”.وبين أن “الحشد الشعبي ليس سلطة متمردة على القانون والبرلمان، وأن الوية العتبات لم تخرج من الهيئة انما اعد لها ترتيب خاص، ولا نقبل بمصطلح الالوية الولائية والحشد الشعبي يضم جميع العراقيين”.وزاد الفياض أن “الحشد الشعبي له دور خاص بمواجهة داعش الارهابي وحماية المذهب والحكومة، والمرجعية الدينية العليا تريد من الحشد ان يكون منضبطا”.واشار إلى أن “إدارة الرئيس اوباما امتنعت عن دعم العراق بالاشهر الاولى، وأوباما عجز عن اصدار قرار لدعم العراق بضربات جوية بداية دخول داعش”.ورأى الفياض أن “استهداف الحاج المهندس بغارة امريكية اربك المشهد الامني”، مضيفاً أنه “لا يمكن تجريد الحشد الشعبي عن ايدلوجيته، والقوات الشعبية تتمييز دائما بالدوافع المعنوية، وليست جميع القوى السياسية مرتاحة لوجود الحشد الشعبي، والحشد بحاجة الى احتواء ولايمكن ذلك عبر الاتهامات والتخوين”.ومضى بالقول “فرحون بزيارة الكاظمي وخطابه للحشد الشعبي”، لافتاً إلى أن “كتلة عطاء كانت حاضرة تكليف الكاظمي وصوتت لصالح تمرير الحكومة”.وقال الفياض أنه “لا يوجد شخص يشبه الشهيد الحاج ابو مهدي المهندس، وهناك قيادات تاريخية تصنعها الظروف والخبرة الطويلة”، مشيراً إلى أنه “اتفقنا على هيكلية خاصة للحشد الشعبي نطبق بالايام المقبلة، والرتب ستعطى وفق القانون العسكري وليس وفق قانون الدمج السابق”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *