زيباري:الغياب العربي جعل تركيا وإيران تتحكمان بمصير العراق

زيباري:الغياب العربي جعل تركيا وإيران تتحكمان بمصير العراق
آخر تحديث:

أربيل/شبكة أخبار العراق- قال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، هوشيار زيباري، اليوم الاثنين، إن غياب الوجود العربي في العراق جعل تركيا وايران يتحكمان بمصير البلد، فيما أكد أن امام حكومة مصطفى الكاظمي فرصة لاجراء إصلاحات حقيقية توقف الضياع والهدر والفساد والتدخلات الأجنبية في البلاد.وذكر هوشيار زيباري، في مقابلة متلفزة ، أن “العراق كان ثلاثة ألوية، بغداد والبصرة والموصل، وتركيا تقول ان ولاية الموصل التي كانت تتكون من دهوك واربيل والسليمانية وكركوك ونينوى وحتى خانقين تابعة لها، ولديها قضية مرفوعة امام المجتمع الدولي”.وأضاف زيباري أن “الحديث التركي بشأن ولاية الموصل في السابق كان من المحرمات على المسؤولين الأتراك، لكنهم الآن يتحدثون به على أعلى المستويات، ولم يخفوا طموحاتهم التي نعتبرها تهديدا كبيرا على الدولة العراقية”.وتابع، أن “لدى إيران مخاوف أمنية من العراق بسبب النازعات السابقة والحروب ولديها مطامع اقتصادية”، مشير الى انه “تاريخيا مهما كانت الخلافات بين تركيا وايران الدينية والمذهبية والسياسية حاضرة تبقى المصالح الاقتصادية القوية هي من تجمع الطرفين لذلك ليس لديهم مشكلة في التفاهم والتعاون وخاصة فيما يتعلق بما يسمونه بالتهديد الكردي لأنهم يعتبرونه مهددا لأمنهم القومي”.وبشأن التدخل التركي شمال العراق، قال زيباري: “من واجب الحكومة العراقية ان يكون صوتها أعلى في مواجهة التمدد التركي”، مبينا ان “الدول العربية أخطأت بعدم احتضان العراق بعد زوال نظام صدام حسين عام 2003 وهذا وضع العراق تحت نفوذ إقليمية كإيران وتركيا”.وأشار إلى أن “الغياب العربي سمح بالتمدد التركي والإيراني، وجعل تركيا تتمادى بالعراق وسوريا وحتى ليبيا”، لافتا الى ان “غياب الوجود العربي في العراق جعل تركيا وايران يتحكمان بمصير البلد”.وأكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن “الدول العربية تفتقد لمقومات التواجد سياسيا وأمنياً في العراق، لكن الوقت لم يفت وهناك إمكانية لإيجاد أرضية خصبة للتعاون عبر التعاون مع حكومة مصطفى الكاظمي واستقرار العراق هو استقرار لدول الخليج العربية وحاجة دولية”.ولفت هوشيار زيباري، أن “امام حكومة مصطفى الكاظمي فرصة لاجراء إصلاحات حقيبة توقف الضياع والهدر والفساد والتدخلات الأجنبية في البلاد”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *