الأمم المتحدة والسفارة الأميركية تقدم للعبادي وثائق بالجرائم المليشياوية

الأمم المتحدة والسفارة الأميركية تقدم للعبادي وثائق بالجرائم المليشياوية
آخر تحديث:

بغداد/ شبكة اخبار العراق- كشف مسؤول عراقي رفيع في حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي ، أن ‘الأمم المتحدة والسفارة الأميركية في بغداد قدّمتا للعبادي دلائل ووثائق وتسجيلات مصورة، تثبت تورّط المليشيات في عمليات تصفية طائفية، وطالبتاه باتخاذإجراءات سريعة قبل التفكير ببدء توجيه دعوات لحضور مؤتمر المصالحة الوطنية الذي يرعاه هو ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم .وأ شار المسؤول الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه إلى أن ‘العبادي تلقى رسالة من المفوضية السامية لحقوق الإنسان، تشير إلى جرائم طائفية مقززة ارتكبتها تلك المليشيات، منها تورطّهم بعمليات إعدام ميدانية ومباشرة، لمدنيين في مناطق دخلت إليها القوات العراقية النظامية برفقة تلك المليشيات’، مشيراً إلى أن ‘هؤلاء العناصر قتلوا بعض المدنيين داخل منازلهم وفي غرف نومهم، فيما ارتكب آخرون جرائم اعتداء على مساجد ومنازل قاموا بحرقها، بعد سرقتها فضلاً عن خطف أطفال لابتزاز ذويهم’ ووصفت الامم المتحدة تلك الجرائم  بأنها تعيق جهود محاربة الإرهاب وإعادة الأمن و السلم الاجتماعي في العراق. وبحسب المسؤول نفسه، فإن العبادي اجرى مباحثات مع  زعماء المليشيات ، والتي تنتمي في الغالب لمليشيا حزب الله العراقي وبدر والعصائب وسرايا السلام ولواء اليوم الموعود’.وفي السياق نفسه، كشف رئيس مركز بغداد لحقوق الإنسان مهند العيساوي، عن ارتفاع ‘مخيف’ في وتيرة الإعدامات اليومية التي تنفّذها عناصر المليشيات ‘على الهوية’.ويقول العيساوي في حديث صحافي اطلعت عليه إن ‘المركز جمع إفادات ووثائق تؤكد إعدام المليشيات المئات من العراقيين المدنيين الذين لم يكونوا طرفاً في النزاع، وذلك بعد اقتحامها بلدات ومدنا ذات مكوّن مذهبي واحد’.ويوضح أن ‘المليشيات وبعض من تطوّع في إطار فتوى الجهاد التي أطلقها المرجع الديني علي السيستاني، استغلت الصراع المسلّح مع تنظيم ‘الدولة الإسلامية’ لتنفيذ مجازر حقيقية لا يمكن السكوت عنها’.ويضيف العيساوي أن ‘عمليات تنكيل وحرق للضحايا حدثت عقب إعدامهم، وقمنا بنشر عدد كبير من التسجيلات المصورة الموثّقة وقدمناها إلى المسؤولين، وجرى نشر جزء منها على الإنترنت’، مؤكداً ضلوع ‘مليشيا العصائب بقتل 133 معتقلاً في ثلاثة معتقلات حكومية، قامت باقتيادهم وقتلهم في ساحات عامة وبشكل جماعي’، مشيراً إلى أن ‘القضاة العراقيين يجدون أنفسهم أمام تهديد خطير لحياتهم، في حال اعترض أي منهم على تلك الجرائم’.وتتركز أغلب حالات انتهاك حقوق الإنسان التي تتورط بها تلك المليشيات في بغداد وديالى وبابل وصلاح الدين، وفقاً للعيساوي.وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد أعلن يوم الجمعة الماضي في بيان له، عن براءته من عناصر مسلّحة في مليشيا ‘سرايا السلام’ قال إنها تورّطت بعمليات إرهاب للناس واعتداء وسرقة.

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *