متى يصل الماء الصالح للشرب لأهالي البصرة؟

متى يصل الماء الصالح للشرب لأهالي البصرة؟
آخر تحديث:

 البصرة/ شبكة أخبار العراق- أصبح حلم البصريين في الحصول على ماء صالح للشرب خال من الملوحة قريب المنال خاصة وان العمل بإنشاء محطة تصفية وتحلية المياه .. هذا المشروع الذي يقع على بعد 22 كم شمال مدينة البصرة في منطقة الهارثة. والذي تنفذه شركتا هيتاشي Hitachi اليابانية و شركة OTV الفرنسية إضافة الى شركة المقاولين العرب المصرية للأعمال الإنشائية بكلفة 270 مليون دولار وعلى مساحة (150) دونم . وبطاقة إنتاجية (334) متر مكعب بالساعة . وسيكون مقدار ما تزود به هذه المحطة من مياه بالإضافة الى المحطات الاخرى (كمحطة البدعة ومحطة العباس) (660) الف متر مكعب بالساعة وهي كافية لما يقارب المليونين نسمة . تمت المباشرة الفعلية بالعمل فيه منذ 27\5\2015 ومن المؤمل انجاز العمل في نهاية هذا العام حيث سيتم تشغيل جزئي للمحطة. وتتولى شركتا هيتاشي و OTV الاعمال الميكانيكية والتقنية الدقيقة وباشراف من شركة NGS اليابانية للاستشارات . ونسبة لانجاز الفعلي هي 75% . وقد تراجع العمل بنسبة 10% مؤخرا لأسباب عديدة . واوضح مسؤول المشروع عبد المنعم خيون لازم اسباب هذا التأخير وقال: ان أهم أسباب تأخير العمل وتراجعه بالفترة الأخيرة هو تأخر منح تأشيرات الدخول للخبراء العالمين الذين يتولون نصب الآلات والمعدات في مراحلها النهائية لافتا الى ان وزيرة الإسكان والأعمار والبلديات والاشغال العامة تقوم بمتابعة الامر شخصيا ولكن لحد الآن لم تحل هذه المشكلة مضيفا ” أما المشكلة المهمة الأخرى هي مشكلة الإخراج الكمركي لكثير من المواد والمعدات ، والتي هي أصلا معفاة كمركيا ، ولكن إجراءات الإعفاء الكمركي تتأخر نسبيا بسبب الإجراءات والروتين. وتابع “قد أجرينا مخاطبات رسمية الى الوزارات المختصة بهذا الشأن . ونأمل الوصول لحل سريع للمحافظة على الجدول الزمني لسير العمل. ومن المشاكل الأخرى التي يعاني منها المشروع هي ارتفاع درجات الحرارة الكبير غير المناسبة لعمليات الصب الكونكريتية والتي يتعذر إجراؤها في مثل هذا الظرف. 

وفيما يخص نسبة العمالة العراقية بهذا المشروع ” قال تشكل العمالة العراقية 30-40 % من عمالة المشروع وهم من العمال غير الماهرين تم تشغيلهم من المناطق المحيطة بالمشروع لتحسين ظروفهم المعيشية وبنفس الوقت للحفاظ على المشروع من أية خروقات أمنية . وتابع تم الاعتماد على تقنيات حديثة جدا في هذا المشروع حيث تم استخدام تقنيات عالية بما يسمى UF التي تعتمد منظومة فلاتر متطورة بما يسمى Micro Filterizition . وهي فعالة على العكس من التقنيات التقليدية المعتمدة في محطات التصفية الحالية في مدينة البصرة . وهذه الأجهزة والمعدات جميعها من مناشئ يابانية او أوربية غربية موثوقة وذات كفاءة عالية. وبالنتيجة فأن الماء بعد التصفية والتحلية سيكون ضمن مواصفات الصحة العالمية يمكن استخدامها للشرب بكل آمان .وأن المياه ستكون نسبة الملوحة بالحد 200 ملغرام وحتى بعد خلطها بمياه المحطات الأخرى ستكون نسبتها 500 ملغرام وهي نسبة معقولة جدا. وهي محسوبة بشكل علمي ودقيق. واشار الى ان العمل بالمشروع صمم بطريقة تجعله يعمل حتى بمواسم انخفاض المياه لادنى مستوياتها وبكل طاقته الإنتاجية . 

وناشد عبد المنعم الحكومة المحلية بمدينة البصرة بشقيها التشريعي والتنفيذي بالاطلاع على المشروع وسمع وجهات النظر والمساعدة بحل المشاكل التي تواجه المشروع. وقال برغم من كون المشروع يمول من الحكومة الاتحادية الا انه مشروع يخص مدينة البصرة ويحقق الفائدة لمواطنيها. وعن هذا المشروع تحدث اوهاكاوارا ممثل شركة هيتاشي بإدارة المشروع وقال: حسب العقد نحن ملزمين على إدارة المشروع لمدة خمس سنوات وصيانة المعدات ، بالإضافة الى تدريب كادر عراقي لإدارة المشروع. وبشان ابرز المشاكل التي تصادفهم اكد على مسألة تأخر منح تأشيرات الدخول للخبراء المختصين في التقييم النهائي لنصب المعدات .وقد كان مفترض وصولهم منذ مطلع العام في شهر كانون الثاني. كما أكد ممثل شركة OTV الفرنسية فيليب ميزادري Philippe Mezzadri ان هذا المشروع سيضمن لسكان البصرة الحصول افضل نوعية من المياه RO التي ستزود نسبة كبيرة من منازل المدينة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *