الإرهابي الصدر يتحدث عن “هيبة الدولة” وهو أول من داس عليها

الإرهابي الصدر يتحدث عن “هيبة الدولة” وهو أول من داس عليها
آخر تحديث:

 بغداد/شبكة أخبار العراق- تحدث زعيم ميليشيا  التيار الصدري، مقتدى ، اليوم الأربعاء (10 شباط 2021)، عن 14 نقطة، وتطرق فيها إلى انتشار ميليشيا سرايا السلام في العاصمة بغداد وبعض المحافظات، ووجه فيها دعوة إلى الأمم المتحدة بخصوص الانتخابات، وكذلك أكد رفضه للتعدي على القوات الأمنية.وقال الصدر في مؤتمر صحفي عقده بالحنانة: “شكراً لسرايا السلام على انضباطهم، ومحبتهم للمقدسات، وجهوزيتهم التامة، ولقد وصلني أن البعض قد قال إنها ضد هيبة الدولة، وإني لو شككت طرفة عين أن ما قامت به سرايا السلام ضد هيبة الدولة؛ لما سمحت به. بل هو لأجل تعزيز هيبة الدولة المفقودة، علماً أن خروجهم كان بالتنسيق مع الكاظمي”.وأضاف: “أكرر التأكيد بضرورة المحافظة على هيبة الدولة التي انتهكها الكثير من الأطراف الداخلية والخارجية، والقوات الأمنية في حالة انهيار وفي خطر محدق، ولن اتحمل الوقوف على التل والسكوت أمام الانتهاكات ضد أخوتي في الجيش والشرطة وباقي القوات الأمنية، فهناك جرح وقتلى وتعد صارخ عليهم، فالقوات الأمنية ليسوا حماة للفاسدين، بل إنهم حماة الوطن والحدود والسيادة والاستقلال والشعب”.وتابع قائلاً: “نحن مع التظاهرات الإصلاحية ضد الفساد، بشرط أن تكون سلمية بلا حرق، وقطع للطرق وتجاوز على مؤسسات الدولة، وبلا قتل وصلب، وأشد على أيدي القوات الأمنية، كما على الأخ الكاظمي دعمهم للتصدي للمندسين ودعاة العنف من المتظاهرين المشاغبين، وأن الأخ الكاظمي تعهد بإرجاع هيبة الدولة، وعليه الالتزام بذلك”.وأكمل قائلاً: “أنصح الجميع بتهيئة الأجواء الديمقراطية لأجل إنجاح الانتخابات المبكرة، وليكن تنافسنا من خلال الحوار والطرق السلمية وترك العنف، ونطالب بإنهاء التحقيق بمقتل المتظاهرين السلميين، كما ونطالب بالتحقيق بقتل القوات الأمنية، ومعاقبة الفاعلين فوزا، حفاظا على هيبة الدولة”.وأشار إلى أن “رئاسة الوزراء إصلاحية، ولن نسمح للفاسدين بالتربع عليها شلع قلع”، مضيفاً أن “الإشراف الأممي على الانتخابات المبكرة مرغوب به، شريطة عدم التدخل من باقي الدول”.ورأى الصدر أن “التطبيع على الأبواب، وعلى البرلمان الحيلولة دون ذلك أكيدا، ولن نسمح بالتطبيع إطلاقا وإن كلفنا ذلك الدماء، ويجب إنهاء الأزمة الاقتصادية التي يمر بها البلد، فإن المتضرر منها هم فقراء الشعب”.وأردف قائلاً: “أنصح الأمم المتحدة بتبني حوار شامل وهادف بين الفرقاء في العراق، وليس بالضرورة أن يكون سياسيا بل أعم، وبمناسبة تسلم رئاسة جديدة في أمريكا، فعلى المحتل الانسحاب فورا بالطرق الدبلوماسية والبرلمانية، لتجنيب العراق أن يكون ساحة الصراعات الدولية والإقليمية”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *