تيار الحكمة يستبعد حصول انفلات أمني قبل الانتخابات القادمة

تيار الحكمة يستبعد حصول انفلات أمني قبل الانتخابات القادمة
آخر تحديث:

 بغداد/شبكة أخبار العراق- أكد القيادي في تيار الحكمة علي الجوراني، الأحد (29 تشرين الثاني 2020)، أن عام 2021 سيكون هو الأسخن انتخابيا من كل السنوات الانتخابية السابقة، فيما استبعد حصول انفلات وفوضى أمنية في مرحلة ما قبل الانتخابات المبكرة.وقال الجوراني في حديث  صحفي، “لا نتوقع حدوث انفلات وفوضى أمنية في المرحلة المقبلة ما قبل الانتخابات المبكرة خصوصاً ان جميع الاطراف سواء الحراك الشعبي او القوى السياسية يدركون اننا امام انتخابات مصيرية ترسم مستقبل العراق القادم، والكل لا يريد الذهاب الى الفوضى”.وبين، أن “بعض الاحتكاكات التي تجري هنا وهناك، وتغليب مصالح قوى على حساب قوى اخرى، هو ما يجري الآن، حتى يقول الجميع انه متواجد وبقوة في الساحة”، مشيرا “لكن هذا الامر سوف ينتهي، لأن الجميع سينشغل بقضية الانتخابات والاستعدادات لها”.وأضاف القيادي في تيار الحكمة ان “سنة 2021، لن تكون الاسخن من ناحية الفوضى والانفلات الأمني، بل ستكون الاسخن انتخابيا، فهناك جهات سوف تعمل على تسقيط أطراف اخرى منافسة لها وكشف ملفات فساد وغيرها، لكن الأمر لن يصل الى قضية الاقتتال الداخلي”.وشهدت ساحة الحبوبي منذ يوم الجمعة الماضي، صدامات راح ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى.وطُرح إجراء انتخابات نيابية مبكّرة كحلّ للمأزق العويص الذي انتهت إليه العملية السياسية في العراق بفعل حالة الغضب الشعبي الشديد والرفض القطعي المعبّر عنه في أعتى انتفاضة شعبية انطلقت في أكتوبر من العام الماضي، للطبقة الحاكمة في مختلف مواقع القرار بما في ذلك مجلس النواب.ويرى منتقدو اللجوء إلى انتخابات مبكّرة، إنّ إجراءها في نفس الأجواء التي أجريت فيها انتخابات سابقة وبمشاركة نفس القوى السياسية، وربّما نفس الوجوه، سينتج برلمانا مطابقا للبرلمانات السابقة الذي واكب تراجع الدولة العراقية على مختلف المستويات وانهيار هيبتها أمام صعود الميليشيات المسلّحة.ويقول هؤلاء إنّ القوى التي وصلت إلى سدّة الحكم في أوقات سابقة عبر تزوير الانتخابات وممارسة الضغوط والتهديدات، لا تزال تمتلك نفس الوسائل المادية والمكانة السياسية التي استخدمتها في تزوير انتخابات مايو 2018 ولا شيء يمنعها من إعادة استخدامها في انتخابات يونيو 2021، بل إنّها تمتلك المزيد من الدوافع للحفاظ على مواقعها في السلطة للاحتماء بها من المحاسبة التي تطالب بها الجماهير المنتفضة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *