جبار اللعيبي.. الحاضر الغائب

جبار اللعيبي.. الحاضر الغائب
آخر تحديث:

 بقلم:وليد خالد

بينما يمر العراق باسوا فترة زمنية في تاريخه المعاصر فمن جهة تحاصره الأزمة السياسيه نتيجة خلوه من حكومة شرعية بعدما سلم عادل عبد المهدي الجمل بما حمل أمره االى صبيان مراهقين و تحاصر البلد من جهة أخرى كورونا وما يمتله من تهديد جدي لسلامة الناس مع انعدام تام للرعاية الصحية وقاية وعلاجا… في ظل هذا الواقع الأسود تطل علينا أسواق التفط بانخفاض الأسعار بشكل غير مسبوق حيث وصل سعر البرميل إلى اقل من ٣٠ دولار واذا اسقطنا كلفة الإنتاج التي تتراوح بين ٨ الي ١٠ دولار فان ما يتبقى لا يسد حتى رواتب الموظفين والمتقاعدين والغريب ان العراق حالبا في ظل وزارة النفط يلعب دور النتفرج وكأنه ليس بلدا منتحا للنفط والخلل باعتقادي ان وزير النفط الخالي غير مؤهل لإدارة قطاع النفط العراقي داخليا ودوليا لذا فان إيجاد الشخص القادر علي بث الروح في قطاع الطاقة العراقي أمر لا بديل عنه وليس صعبا في ظل وجود شخصيات وطنية مخضرمة في هذا القطاع ولا بديل عن جبار اللعيبي الخبير الذي لعب دورا كليرا في تفعيل آليات عمل وزارة النفط عنذما كان وزيرا للنفط رغم قصر مدة استيزاره التي لم تدم اكثر من سنتين وبالتالي فهو لم ياخذ فرصته الحقيقيه في الارتقاء بصناعة النفط وتحقيق الاستقرار في موقف العراق الانتاجي وجعله٥ مفتاح تحقيق الاستقرار ولا اعتقد ان رئيس الوزراء المكلف سوف يغمض عينيه عن هذه القامة التي لا غنى للعراق عنها اذا ما أراد إعادة التوازن لأسعار النفط عن طريق علاقاته الطيبة بالمسؤولين عن إنتاج النفط في دول الجوار في اقناعهم بالعمل على تحقيق الاستقرار المنشود والسلام

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *