ادانة صمت الادارة الامريكية وحكومتها الحالية بالعراق ازاء تورط ايران في تفجير مرقدي سامراء

ادانة صمت الادارة الامريكية وحكومتها الحالية  بالعراق ازاء تورط ايران في تفجير مرقدي سامراء
آخر تحديث:

بغداد: شبكة اخبار العراق- جددت هيئة علماء المسلمين ادانتها لإيران وعصاباتها الإجرامية، والإدارة الأمريكية السابقة وحكومتها الحالية التي ما زالت صامتة وتخفي عن عمد وإصرار حقيقة استهداف مرقدي الامامين (علي الهادي وحسن العسكري) في قضاء سامراء عام 2006. وقالت الهيئة في بيان لها اليوم : “بعد مرور السنوات العصيبة على العراقيين جميعا بدأت المؤامرات تتكشف الواحدة تلو الأخرى، ومن اخطر ما كشف عنه هذه الأيام، ما جاء في تصريحات الجنرال (جورج كيسي)القائد السابق لقوات الاحتلال الأمريكي في العراق والتي كشف فيها عن تورط النظام الإيراني بتنفيذ التفجيرات التي استهدفت المرقدين المذكورين وإشعال الفتنة الطائفية في العراق” .واوضح البيان ان (كيسي) اكد في كلمة له أمام التجمع السنوي العاشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض الذي عقد في فرنسا في الثاني والعشرين من الشهر الجاري انه ابلغ رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي بتورط طهران بالهجوم الذي استهدف المرقدين.. مشيرا إلى أن إيران تستخدم الميليشيات الطائفية في العراق للوصول إلى أهدافها، وانها عملت خلال السنوات الماضية على جعل أجزاء كبيرة من العراق ساحة لتدريب تلك الميلشيات.واعادت الهيئة الى الاذهان ما جاء في بيانها رقم (221) المتعلق بتفجير المرقدين عندما قالت “أن الجهات التي تقف وراء الجريمة لا تريد للعراق خيرا، ولا للعراقيين اجتماعا؛ لتخدم بذلك مصالح القوى الخارجية ومخططاتها في هذا البلد المنكوب، كما ذكّرت الهيئة بما جاء في بيانها رقم (222) المتعلق بالتداعيات التي حصلت بعد تفجير سامراء، حين قالت: “أن أطرافا رئيسية في الحكومة توجه الجماهير بأن لا تكتفي بالشجب، بل بإيجاد تشكيلات لاستئصال الإرهاب في العراق ولاسيما بعد صدور بيانات من عدد من المراجع الدينية المعروفة، والتي اتهمت النواصب بفعل الواقعة”.ولفتت الهيئة، الانتباه الى انها كانت تعلم جيدا من قام بتلك الجريمة النكراء والهدف من ورائها، وقد ذكرت ذلك على لسان أمينها العام في مناسبات عديدة، لكنه يخفى على كثيرين أن ما تفعله إيران في الحقيقة، ليس حماية لطائفة معينة وإنما استغلالها لخدمة مشروعها القومي، وأنها من أجل أمن هذا المشروع تفعل كل شيء، بما في ذلك استهداف تلك الطائفة، والولوغ في دمها، واستخدامها جسرا للوصول إلى أهدافها وغاياتها.وفي ختام بيانها تساءلت هيئة علماء المسلمين بقولها “من يتحمل مسؤولية الدماء التي سالت بسبب تلك  الكذبة الكبيرة؟ ومن يتحمل ما خلفته من تداعيات كانت ولا تزال تنهش بالوحدة الوطنية وكادت أن تأتي على بلد اسمه العراق من القواعد؟ .. مطالبة ابناء المحافظات الجنوبية وكل من يثق بالنظام الايراني أن يأخذوا درسا من ذلك الحدث، وأن يدركوا بان مصلحتهم كشعب وطائفة تكمن في ظل عراق واحد لا تتدخل فيه إيران ولا غيرها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *