علاوي يدعو إلى تشكيل الحكومة القادمة من قبل “رموز العملية السياسية”!

علاوي يدعو إلى تشكيل الحكومة القادمة من قبل “رموز العملية السياسية”!
آخر تحديث:

 بغداد/شبكة أخبار العراق- جدد زعيم ائتلاف الوطني، إياد علاوي، السبت، دعوته إلى أن تتشكل الحكومة المقبلة مِن اقطابٍ سياسية بالاضافة الى ممثلين عن الحراك الشعبي الجماهيري، وقال علاوي بحسب بيان لمكتبه الإعلامي اليوم إن “سبق وأكدنا مراراً ان العراق يمر بمرحلة خطيرة جدا تهدد حاضره ومستقبله، وهو ما يتطلب إجراءات سريعة وحازمة تضع مصلحته فوق كل اعتبار ومصلحة اخرى، وتغيّر مسارات العملية السياسية بما يضمن شموليتها وخروجها عن المحاصصة والاقصاء”.وأضاف، أن “من هذا المنطلق جاءت تحذيراتنا من ان تشكيل حكومة كسابقاتها لن يكون الحل، فالحلول التي لا تعالج جذور المشكلة ساهمت وستساهم في تعقيد الوضع وزيادة التوتر بشكل واسع، وان البديل هو تشكيل حكومة تأخذ على عاتقها وضع الأولويات وإعادة تطبيع الأوضاع برؤى وقرارات جذرية تصل بالعراق الى بر الامان والاستقرار”، مشددا على أن “تتكون هذه الحكومة مِن اقطابٍ سياسية بالاضافة الى ممثلين عن الحراك الشعبي الجماهيري، لها قدرة على اتخاذ القرارات الضرورية وتنفيذها”.وأوضح علاوي، أن “ما حصل في مهزلة الانتخابات الاخيرة ما هو الا مؤشر الى ضرورة تشكيل مثل هذه الحكومة”.وتابع، أن “المتظاهرين هم أبناء شعبنا والقوات المسلحة هم ابناؤنا والحشد الملتزم والمقاتل، والذي يجب ان يكون ضمن القوات المسلحة وقوات الشرطة والأمن لمن هو مؤهل وراغب، هم اهلنا والعرب والكرد والتركمان وبقية الشرائح العراقية الكريمة هم شرائح واطياف اصيلة في نسيج مجتمعنا وهو مصدر قوته”. ودعا علاوي، الجميع إلى “التوقف عن استعمال جهة ضد اخرى وان يتوحدوا لمواجهة التحديات التي تحيط ببلدنا العزيز، برؤى واحدة وبمستقبل واحد واعد ومصير مشترك وان يجدوا الحلول اللازمة باتجاه تحقيق دولة المواطنة التي تقوم على العدل والمساواة وليست دولة الطوائف او المكونات”.وكشف مصدر مطلع، في وقت سابق، عن أن زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي، قدم مقترحا لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، مبينا أن المقترح يتضمن تشكيل حكومة “الاقطاب” وفقا لنتائج الانتخابات النيابية التي جرت في شهر أيار الماضي.وأوضح المصدر، أن مقترح علاوي يتضمن اسناد المناصب العليا والسيادية إلى زعماء الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات، فضلا عن اسناد عدد من هذه المناصب إلى شخصيات سياسية واجتماعية فاعلة من خارج الكتل الفائزة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *