محافظ البصرة يطالب بمناظرة تلفزيونية مع رافضي مشروع البصرة عاصمة العراق الاقتصادية

محافظ البصرة يطالب بمناظرة تلفزيونية مع رافضي مشروع  البصرة عاصمة العراق الاقتصادية
آخر تحديث:

البصرة/ شبكة أخبار العراق- دعا محافظ البصرة، ماجد النصراوي، إلى إجراء مناظرة متلفزة بين الإطراف الرافضة والمؤدية لقانون البصرة عاصمة العراق الاقتصادية، من اجل اطلاع المواطن على ملابسات الجدل السياسي حوله.وقال النصراوي في تصريح صحفي اليوم الأربعاء: إن “الادعاء بعدم اكتمال الجوانب الفنية لمشروع البصرة عاصمة العراق الاقتصادية، لا يبرر رفض الأمانة العامة لمجلس الوزراء لهذا المشروع”، مشيرا الى انه “لا يمكن لسياسي حريص على مصالح العراق الاقتصادية أن يفرط بمثل هذا المشروع الإستراتيجي، الذي يمكن أن يغذي العراق بالمزيد من العائدات والموارد الاقتصادية، ويرفد البصرة بالمشاريع التنموية الكبرى”.يشار إلى ان مبادرة كان قد أطلقها رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم لاعتبار البصرة عاصمة العراق الاقتصادية ، لتأخذ كتلة المواطن النيابية على عاتقها سن هذه المبادرة في قانون وترفعه الى مجلس النواب.وما زالت هذه المبادرة تنتظر الإقرار النيابي لتأخذ طريقها الى حيز التطبيق ويتلمس كافة العراقيين ما سيترتب عليها من خير ، على الرغم من ان القانون الخاص بهذه المبادرة كان قد قرا تحت القبة البرلمانية لمرة واحدة ولم تستكمل قراءته للمرة الثانية والثالثة ليكون جاهزا للتصويت النيابي بسبب سحبه من قبل مجلس الوزراء بدعوى دراسته بتمحيص واستفاضة ولتنضيجه .طالب النصراوي بـ ” فك أسر هذا المشروع، وإعادته لقبة البرلمان العراقي للتصويت عليه، كما وطالب بكشف الدوافع والأسباب التي تقف وراء رفض القانون ” مشددا على ” ضرورة اطلاع المواطنين على ملابسات الجدل السياسي، الذي تتناقله وسائل الإعلام حول رفض القانون، من خلال مناظرة متلفزة بين الاطراف المؤيدة والرافضة للقانون “.يذكر ان محافظ البصرة طالب في بيان سابق الأمانة العامة لمجلس الوزراء بإعادة النظر في رفضها لمشروع قانون البصرة عاصمة العراق الاقتصادية.وتشدد القوى الوطنية والأوساط السياسية والشعبية على ضرورة إقرار البصرة عاصمة العراق الاقتصادية ليتلمس العراقيون فائدته جميعا من خلال ما سيتحقق من إيرادات وتداول للمال والبضائع وتوسع حركة التجارة.

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *