مسرور لعبد المهدي:قراركم “قرارنا”

مسرور لعبد المهدي:قراركم “قرارنا”
آخر تحديث:

أربيل/شبكة أخبار العراق- رأى رئيس حكومة تصريف الاعمال، عادل عبد المهدي، السبت (11 كانون الثاني 2020) أن الحكومة تحملت مسؤولياتها رغم ما وصفه بالصعوبات والتعقيدات.وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس حكومة تصريف الاعمال، أن الأخير “التقى في اربيل صباح اليوم السبت ، برئيس اقليم كردستان نيجرفان بارزاني” .وأكد عبد المهدي، وفقا للبيان، خلال اللقاء، ان “قوة العراق هي قوة لجميع مناطقه وأبنائه، بمن فيهم الاقليم وقوة الإقليم هي قوة للعراق كله، ونحن هنا اليوم لنتشاور في العلاقة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان وفي كل ما يحفظ مصالح وحاضر ومستقبل العراق وسيادته والتصدي لعصابة داعش الارهابية، ونتعاون في جميع المجالات وتجاوز كل الصعاب والتحديات الداخلية والخارجية المشتركة تحت سقف الدستور”.وذكر البيان، أن “رئيس مجلس الوزراء، استعرض سياسة الحكومة الثابتة في إقامة افضل العلاقات مع الجميع، وتطورات الاحداث في العراق وموقف الحكومة العراقية من الصراع الذي تشهده المنطقة ومخاطره على الأمن والاستقرار، وقرار الحكومة والبرلمان بانسحاب القوات الأجنبية من العراق ورؤية الحكومة لاستمرار العلاقات مع الجميع بما يحفظ وحدة واستقرار وسيادة العراق والوقوف ضد الارهاب .وأضاف، ان “رئيس اقليم كردستان رحب برئيس مجلس الوزراء، وأعرب عن تقديره للتشاور حول مختلف القضايا التي تهم العراق”.

وقال بارزاني، وفقا للبيان، إن “موقف اقليم كردستان مع مصلحة العراق وأي قرار تتخذه الحكومة الاتحادية هو قرارنا”، مضيفا: “أننا واثقون من أنكم تعرفون مصلحة العراق الذي يمر حاليا بوضع صعب ونحن نشهد لكم أنكم وضعتم منذ البدء حماية العراق كهدف وان لا يتحول الى ساحة صراع، وان العراق شهد في ظل حكومتكم علاقات متطورة ومتوازنة مع جميع دول الجوار العربي والاقليمي وتحوّل الى نقطة توازن في المنطقة ، اضافة الى التطور الاقتصادي والاستقرار الأمني الملموس”.وأكد بارزاني “دعم مواقف الحكومة العراقية”، داعيا “الدول الصديقة الى تفهم تعقيدات الأوضاع في العراق ودعم استقراره وسيادته الوطنية”.

وأشار البيان، الى ان “رئيس مجلس الوزراء برئيس وزراء حكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني، وتم خلال الاجتماع التباحث في العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم في الجوانب الأمنية ومواجهة بقايا داعش، الى جانب بحث حل القضايا الاقتصادية والمالية، وتطورات الأزمة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والولايات المتحدة الامريكية وآثارها على العراق”.

وأكد رئيس حكومة اقليم كردستان، وفقا للبيان، “اهمية هذه الزيارة على العلاقة مع الحكومة الاتحادية والإسهام بحل المسائل العالقة، والتباحث في القضايا التي تعزز مصالح العراق وتدعم أمنه واستقراره وسيادته، وضرورة إيجاد علاقات متوازنة من اجل تجنيب العراق تداعيات الصراع الدولي واتخاذ القرارات التي تخدم أمن واستقرار ومصلحة العراق، وضرورة توحيد الجهود وتنسيق المواقف حول مختلف القضايا”.وقال عبد المهدي خلال الاجتماع: “لقد بدأنا منذ تشكيل هذه الحكومة بوضع اسس صحيحة لحل المشاكل العالقة ومن الطبيعي ان نعمل بشكل مستمر على بحث التفاصيل وازالة كل العقبات ونعتقد ان جميعها قابلة للحل لصالح العراق والطرفين معا في جميع الجوانب المتعلقة بالأمن ومواجهة داعش وبالحدود والمنافذ وغيرها ووفق الدستور”.

واستعرض رئيس حكومة تصريف الاعمال “التطورات التي شهدها العراق في علاقاته الخارجية والاتفاقات التي عقدها لتحقيق النهوض الاقتصادي، الى جانب الحديث عن آخر التطورات التي تشهدها بغداد وعدد من المحافظات” .وأوضح، ان “الحكومة واجهت الأزمة الاقليمية والدولية الحالية وتحملت مسؤولياتها رغم كل الصعوبات والتعقيدات، ونحن حريصون على البلاد واتخاذ القرارات اللازمة بعيدا عن الخطابات المتشنجة ونكون واضحين ونمسك الأمور بثقة متبادلة مع جميع أبناء شعبنا ومع جيراننا واصدقائنا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *