اولا رمضان كريم للجميع مع الأمل بالقبول والغفران من رب العزة والجلال. ثانيا أعلنت كل دول العالم الاسلامي ومن المذاهب الأربعة الكبرى على ان يوم السبت هو غرة شهر رمضان المبارك. فقط مذهب واحد والذي هو في سلم المذاهب رقم ستة او سبعة أعلن يوم الأحد هو الاول من رمضان والمذهب المقصود هو المذهب الجعفري الأمامي ومتصدره علي السيستاني. فقد جير هذا الأخير المذهب برمته من مذهب ديني صرف الى مذهب سياسي ومناكف لكل الدول الاسلامية الاخرى. السؤال هنا ماهي خسائر هذا التشرذم من علي السيستاني لتبني هذا الموقف لان بالتأكيد لا توجد مكاسب من هذا التشرذم. الخسارة الكبرى افقد هذا المرجع بريق المذهب الجعفري وجعله من حيث يعلم ولا يعلم مذهب درجة ثانية ان صح التعبير والسبب لان غالبية دول العالم أرسل التهاني والتبريكات الى الدول الصائمة ووضعت تاريخ هذه التبريكات ابتدأ من يوم السبت. عندما تعلن فئة ما بأن صيامها يتأخر يوم او يومين عندها فقد من مارس هذا العمل صفة الاعتراف والقبول من قبل دول العالم. يجب على السيستاني ان يعي جيدا انه لايعيش في جزيرة منفردة معزول عن بقية العالم وان النجف والمرجعية اكبر منه وممن كان قبله وممن يأتي بعده. ماحدث من تخلف الشيعة عن بقية المسلمين في بدأ صوم هذا الشهر هو تشرذم وليس تميز.