دمشق تُعلن إحباط مخطط صاروخي لـ “حزب الله” لزعزعة الاستقرار الحدودي

دمشق تُعلن إحباط مخطط صاروخي لـ “حزب الله” لزعزعة الاستقرار الحدودي
آخر تحديث:

في خطوة تعكس التحول الجذري في السياسة الأمنية السورية، أعلنت السلطات في دمشق يوم الأحد عن إحباط عملية تخريبية وصفتها بالخطيرة، متهمة خلية مرتبطة بـ “حزب الله” اللبناني بالتخطيط لإطلاق صواريخ عابرة للحدود.

تفاصيل العملية الأمنية

وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن وزارة الداخلية، فقد نجحت إدارة الاستخبارات العامة والأمن الداخلي في تفكيك خلية كانت تهدف إلى:

  • إطلاق صواريخ “خارج الحدود”: في محاولة لجر البلاد إلى تصعيد خارجي وزعزعة الاستقرار السوري.

  • الارتباط بحزب الله: وجهت دمشق أصابع الاتهام مباشرة إلى الحزب المدعوم إيرانياً، رغم تأكيدات الأخير المتكررة بإنهاء نشاطه في سوريا.

السياق السياسي: من “حليف” إلى “متهم”

تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على القطيعة بين الإدارة السورية الجديدة (ما بعد حقبة بشار الأسد) وبين أطراف “محور المقاومة”:

  • تغيير العقيدة الأمنية: اتخذت السلطات التي تولت زمام الأمور في أواخر 2024 موقفاً حازماً تجاه النفوذ الإيراني ونشاط الفصائل المسلحة على أراضيها.

  • أمن الحدود: تشهد الحدود السورية اللبنانية (300 كم) استنفاراً لضبط عمليات تهريب السلاح والمخدرات، خاصة بعد اكتشاف أنفاق حدودية في مارس الماضي كانت تُستخدم من قبل “ميليشيات لبنانية”.

التحديات الميدانية

تواجه دمشق تحدياً كبيراً في السيطرة على المناطق الجبلية الوعرة والمعابر غير الشرعية التي كانت تُستخدم لعقود كحلقة وصل وإمداد بين طهران وبيروت عبر الأراضي السورية.

“الخلية كانت تعتزم إطلاق صواريخ خارج الحدود بهدف زعزعة الاستقرار، وهو ما لن تتهاون معه الأجهزة الأمنية.” — مصدر في وزارة الداخلية السورية

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *