الرباعي يبدأ نشاطه الاستخباري بالعراق

الرباعي يبدأ نشاطه الاستخباري بالعراق
آخر تحديث:

 بغداد/شبكة أخبار العراق- تؤكد أطراف برلمانية بدء أعمال الغرفة الاستخبارية التي أنشأها التحالف الرباعي في العاصمة بغداد، بعد اسبوع من الكشف عنه.وتشدد الاطراف البرلمانية على ان وتيرة التعاون الاستخباري بين اطراف التحالف الرباعي بدأت بالتسارع، مرجحة تطوره الى “شكل آخر” في المستقبل.في هذه الاثناء كشف نواب عن مساع تبذلها الحكومة للاستعانة بالطيران الروسي لتوجيه ضربات ضد داعش على الاراضي العراقية، لكنها تؤكد وجود اجماع على رفض تواجد قوات برية اجنبية سواء كانت روسية او اميركية.يذكر أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد، مطلع الاسبوع الماضي، أن غرفة العمليات الرباعية التي أنشئت مؤخراً بين العراق وروسيا وإيران وسوريا “لم تبدأ عملها الحقيقي بعد”، نافيا نية حكومته لاستقدام قوات برية أجنبية على الأراضي العراقية.وابدت موسكو مراراً استعدادها لمساعدة العراق في مواجهة تنظيم داعش، شرط تلقيها طلباً رسمياً من الحكومة العراقية.وكان مصدر حكومي مطلع كشف، يوم الأربعاء الماضي، عن وجود وفد عراقي برئاسة مستشار الأمن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي في العاصمة الروسية موسكو حالياً لبحث مجالات التعاون المشترك.وقال المصدر في حديث لوسائل اعلام إن “هناك وفداً عراقياً في روسيا حالياً، يضم مستشار الأمن الوطني ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض وعدداً من المسؤولين، للتباحث بشأن التعاون المشترك”.وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الوفد سيبحث إمكانية شن روسيا هجمات جوية ضد مواقع داعش”.ويقول النائب عباس البياتي، عضو لجنة العلاقات الخارجية   ان “التعاون الرباعي بين روسيا والعراق وايران وسوريا هو تحالف بين وزارات دفاع هذه الدول من خلال رئاسات الأركان مع وجود ضابط استخبارات واحد لكل دولة يربط بين هذه الوزارات”. ويلفت عضو ائتلاف دولة القانون الى ان “العراق يسعى لترتيب الأوضاع للاستفادة من الطيران الروسي في شن عمليات عسكرية ضد مواقع داعش على اراضيه”، كاشفا ان “العراق يدرس عقد اتفاقية بينه وبين روسيا لتنظيم العمل العسكري”.ويشدد السهيل على أن “العراق يرتبط مع الولايات المتحدة الأميركية بالاتفاقية الاستراتيجية، التي تلزم الأمريكان بالدفاع عن العراق في حال تعرضه إلى هجوم خارجي”، مضيفا “لكن واشنطن لم تبد مرونة كاملة مما دفع الحكومة العراقية للبحث عن بديل في التحالفات العسكرية والاتجاه نحو روسيا”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *