اربيل/شبكة أخبار العراق- رفضت حركة التغيير الكردية، الاثنين، “اوامر” الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني بمغادرة مدينة اربيل، فيما اكدت انها ستبلغ كافة القنصليات والهيئات الدولية بموقف حزب البارزاني.وقال مسؤول العلاقات السياسية في حركة التغيير محمد حاجي في حديث صحفي له اليوم : إن “حركة التغيير لا تلتزم بأوامر الحزب الديمقراطي الكردستاني بمنع رئيس برلمان إقليم كردستان ووزراء الحركة من أداء مهامهم في أربيل”، مبينا أنه “لا يجوز لأي حزب سياسي أو شخص خرق شرعية البرلمان”.وأضاف حاجي، أن “حركة التغيير مشاركة في حكومة وبرلمان إقليم كردستان بإستحقاقها الإنتخابي وليس بصدقة من أي جهة أخرى”، مشيرا إلى أن “الحركة ستبلغ كافة القنصليات والهيئات الدولية بهذا الموقف الذي إتخذه الحزب الديمقراطي الكردستاني”.وتابع حاجي، أن “هذا الموقف للحزب الديمقراطي الكردستاني يأخذنا إلى الماضي ويهدف الى إنقسام الإقليم إلى إدارتين”، مؤكدا “نحن متمسكون بوحدة أراضي إقليم كردستان”.وكشف النائب عن حركة التغيير مسعود حيدر، الاحد (11 تشرين الاول 2015) أن المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود بارزاني، ابلغ رئيس برلمان الاقليم يوسف محمد ووزراء التغيير بحكومة كردستان مغادرة اربيل، فيما اكد أن القرار جاء لغرض الاستحواذ على السلطة بكردستان من قبل حزب البارزاني.وفي سياق ذات صلة ذكرت وسائل اعلام كردية، إن “السلطات الأمنية في مدخل بردي جنوب أربيل منعت رئيس برلمان إقليم كردستان يوسف محمد من الدخول إلى أربيل”.وجاء ذلك بعدما كشف النائب عن حركة التغيير مسعود حيدر، الاحد الماضي، أن المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود بارزاني، ابلغ رئيس برلمان الاقليم يوسف محمد ووزراء التغيير بحكومة كردستان مغادرة اربيل، فيما اكد أن القرار جاء لغرض الاستحواذ على السلطة بكردستان من قبل حزب البارزاني.وتتركز مطالب المتظاهرين على مسألة رئاسة الإقليم وتأخر رواتب الموظفين، واستبعد النائب عن حركة التغيير مسعود حيدر، وجود أطراف سياسية وراء التظاهرات.وحمل الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الاقليم مسعود البارزاني، زعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى مسؤولية تدهور الاوضاع في اقليم كردستان، وفيما أكد أن المخططين لهذه “التجاوزات” سيدفعون “الضريبة”، أشار الى أنه يحتفظ بحقه باتخاذ خطوات ملائمة لضرب الفوضى و”المخططات التخريبية”.وشهدت محافظة السليمانية خلال الأيام الماضية عدة تظاهرات واضطرابات أسفرت عن أعمال عنف وحرق مباني الأحزاب السياسية، حيث قام متظاهرون في منطقة شارزور شرق السليمانية، بإنزال الأعلام الحزبية من على مباني مقرات خمسة أحزاب كردستانية، فيما أكدوا أن قرار إنزال الأعلام جاء لاستياء المتظاهرين من موقف تلك الاحزاب اتجاه عدم الاستجابة لمطالبهم.
التغيير :نحن لا نلتزم بأوامر الحزب الديمقراطي الكردستاني
آخر تحديث:

































