كركوك تحت المجهر الأمني.. مطالب بسد الفراغات وتحركات لملاحقة خلايا داعش

كركوك تحت المجهر الأمني.. مطالب بسد الفراغات وتحركات لملاحقة خلايا داعش
آخر تحديث:

دعا مسؤولون أمنيون في كركوك إلى ضرورة إنهاء ما وصفوه بـ”الفراغ الأمني” في بعض المناطق الفاصلة بين المحافظة وإقليم كوردستان، محذرين من استغلاله من قبل خلايا تنظيم داعش للتحرك والاختباء.

وأكد رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس كركوك أن العمليات الأمنية الأخيرة التي نفذها جهاز مكافحة الإرهاب في المناطق الجبلية أسهمت في توجيه ضربة قوية لأوكار التنظيم، مشيداً بمستوى الجاهزية المهنية للقوات المنفذة.

وأوضح أن الشريط الفاصل بين كركوك والإقليم ما يزال يمثل نقطة ضعف أمنية نتيجة عدم انتشار واضح للقوات الاتحادية أو قوات البيشمركة بشكل متكامل، ما يتيح فرصة لتحركات العناصر الإرهابية.

ودعا إلى ضرورة تسريع التنسيق بين الجهات الأمنية الاتحادية والإقليمية، ووضع حلول عملية لسد هذه الثغرة، بما يضمن تعزيز الاستقرار وحماية المدنيين في كركوك والمناطق المحيطة بها.

وفي سياق متصل، نفذ جهاز مكافحة الإرهاب عملية عسكرية واسعة في مناطق جبلية وعرة شمالي كركوك، بدعم من طيران القوات الجوية، بهدف ملاحقة فلول تنظيم داعش.

وأفادت المصادر أن العملية تأتي ضمن سلسلة من التحركات الاستباقية التي تنفذها القوات الأمنية في المناطق ذات التضاريس الصعبة، والتي لا تزال تشهد نشاطاً متقطعاً لخلايا التنظيم.

كما نعى جهاز مكافحة الإرهاب أحد ضباطه الذي سقط خلال اشتباكات مع عناصر التنظيم، مؤكداً استمرار العمليات حتى تأمين كامل المناطق ومنع أي نشاط إرهابي محتمل.

وتشير المعطيات الأمنية إلى أن تلك المناطق ما تزال تمثل تحدياً ميدانياً بسبب طبيعتها الجغرافية، ما يستدعي استمرار العمليات الاستباقية لضمان عدم عودة الخلايا النائمة للنشاط مجدداً.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *