الاخوان المسلمون بمصر يرفضون طلبا من جهات عديده بقبول الحقيقه

الاخوان المسلمون بمصر يرفضون طلبا من جهات عديده بقبول الحقيقه
آخر تحديث:

القاهرة: شبكة اخبار العراق-قال جهاد الحداد المتحدث باسم جماعة الاخوان المسلمين في مصر يوم الاثنين ان الجماعة رفضت مطالب مبعوثين دوليين بأن “تقبل الحقيقة” القائلة ان محمد مرسي لن يعود لرئاسة مصر.وزار المبعوثون الذين يحاولون حل الأزمة السياسية التي فجرها عزل الجيش لمرسي الشهر الماضي خيرت الشاطر نائب المرشد العام للاخوان في سجنه في الساعات الأولى من صباح يوم الإثنين.لكن الحداد قال ان الشاطر أنهى الاجتماع على عجل قائلا ان عليهم ان يجروا محادثات مع مرسي.من جهة أخرى قال مصدر عسكري رفيع المستوى يوم الاثنين إن الجيش والحكومة في مصر سيعرضان الافراج عن بعض اعضاء جماعة الإخوان المسلمين من السجون وفك تجميد أصول الجماعة ومنحها ثلاثة مناصب وزارية في محاولة لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد.وقال مصدر مشارك في المبادرة الدبلوماسية ان من المتوقع الافراج خلال ساعات عن سجناء من الاخوان.وفي غضون ذلك نظم بضعة الاف من مؤيدي الرئيس المعزول مسيرة في وسط القاهرة مطالبين باعادته الى مقعد الرئاسة ومنددين بالقائد العام للقوات المسلحة الذي عزله.وحمل المحتجون في مسيرة يوم الإثنين صور الرئيس المعزول وأخذوا يرددون “مرسي.. مرسي” و”الإنقلاب هو الإرهاب”.وأظهرت المسيرة ان التوتر ما يزال مرتفعا بصورة خطيرة في مصر على الرغم من جهود الوساطة التي تقوم بها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وقطر والامارات العربية المتحدة.وقال المصدر المشارك في المبادرة الدبلوماسية “الأمور يجب ان تتحرك سريعا والا سنضيع الفرصة. كل ذلك لا يزال هشا بشكل لا يصدق

التعليقات

  1. السلام عليكم
    عندما تكالبت قوى الشر وعلى رأسها اميركا وادنابها من الدول العربية عامة والخليجية حاصا وفرضت حصار على الشعب العراقي وحرمته نت كل شيئ وبالوقت نفسه كانت تمد النظام السياسي في العراق انداك بكل ما يمكن ان يساعده على البقاء ليس حبا به بل كرها للشعب العراقي وتحطيمه للدخول 2003 واحتلال العراق وما تسببه هدا الاحتلال من مأسي كبيرة للشعب العراقي وتدمير ماتبقى منه ولأتيان بمرتزقة تابعين له ولايران وال سعود وال الصباح كمكافئة لماقدمته تلك الدول كم دعم لتدمير واحتلال العراق , والان وبعد سنوات من احتلال العراق ونهب كل شيئ من بلد الخير والعطاء من موارده الى عقوله اما بالتهجير او القتل المنظم الدي قادته ولاتزال ايران وبايدي عملائها من المعروفين بولائهم المطلق لعمائم ايران المجوسية والتي ال البيت رضوان الله عليهم بريئون منهم ومن على شاكلتهم,
    هنا كان على العرب ان يعرفو بان انتهاء المعادلة العراقية وابعادها قدر الامكان عن القوة والنفود سيؤدي بالمنطقة لما نحن به الان من مأسي ومحن لايقبلها اي شريف يملك ضمير ,واما ادعاء اميركا للديمقراطية فانه وكما يعرفه الحميع ليس له اساس الا الديمقراطية التي تتماشا مع مصالحها واهدافها واطماعها وضمان امن واستقرار وتوسع الكيان الصهيوني وبالتحالف الثلاثي الاميركي الايراني الصهيوني والايام القادمة ستشهد المنطقة الكثير من الويلات والمصائب ولا يتصور الخليجيون بانهم بعيدون عن تلك المعادلة ولكن الاجندة الثلاثية لها اولويات .
    الله يستر نت القادم ان لم ينبه العرب والمسلمين لما ينتضرهم فهده كارثة.
    السلام عليكم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *