النواب العراقيون الافسد بالعالم … بقلم محمد الياسين

النواب العراقيون الافسد بالعالم … بقلم محمد الياسين
آخر تحديث:

بحسب تقريرا اعدته صحيفة الديلي ميل البريطانية عن الوضع السياسي في العراق اعتبرت فيه اعضاء مجلس النواب العراقي بأنهم الافسد في العالم و ذلك استنادا الى معلومات حصلت عليها الصحيفة تفيد بأن السياسيون في العراق يحصلون على الف دولار للعمل للدقيقة الواحدة

دون أن يضعوا قانونا واحدا يهم البلاد و يسكنون مجانا في أرقى فنادق بغداد ، و قالت الصحيفة في تقريرها المثير الذي يبين حجم السرقات التي تمارسها دوائر الحكم في العراق ان النواب العراقيين قد حصلوا على رسوما بقدر تسعين الف دولار و راتب شهري قدره 22.500 دولار ، كما وأشارت الصحيفة الى وجود استياء زائد بالاوساط الشعبية العراقية بسبب الامتيازات و المخصصات التي يحصل عليها الساسة بالوقت الذي يعيش فيه العراقيون ضروفا اقتصاديةً قاسية لم تشهدها البلاد سابقا .

وبحسب المعلومات التي نشرتها الصحيفة ان الراتب الشهري الاساسي للسياسيين هو عشرة الالاف دولار ما يعني أن السياسيين في العراق يحصلون على 4500 دولار أكثر من عضو في الكونغرس الأمريكي، بالإضافة إلى ذلك يحصل النائب على إعانة و قدرها اثنتي عشرة الف وخمسمائة دولار شهريا لترتيبات السكن والأمن ، كما و ذكرت الصحيفة عددا من الامتيازات التي يتمتع بها النواب العراقيين و منها حصولهم بعد استقالتهم على ثمانين بالمئة من رواتبهم الشهرية مدى الحياة ويسمح لهم بالاحتفاظ بجوازاتهم و جوازات عائلاتهم الدبلوماسية .

لا عجب اطلاقا فيما نشرته الصحيفة البريطانية فهو غيضً من فيض فتلك الفضائح التي تنشر تباعا تأتِ في وقت يعاني فيه العراقيين من وطأة الفقر وغياب الخدمات الاساسية و تفشي الفساد في دوائر الحكم و السلطة بسبب تلوث ضمائر السياسيين و النواب .

 

محمد الياسين

التعليقات

  1. ماذا نتوقع من حفنة لصوص جاءت على الدبابة الأمريكية؟ هؤلاء المتسكعين في حانات أوروبا وفنادق المتعة في ايران اللذين بأعو ضميرهم وعرضوا خدماتهم لكل أجهزة المخابرات المعادية والطامعة بثروات العراق والحاقدة على شعبها اللذي وصل إلى الدول الأوائل في الشرق الأوسط بزمن قياسي تشهد له تقارير وتقييمات المنظمات العالمية. العراق اللذي يضرب به المثل وكان حلم أكثر العرب للعيش فيه. نراه اليوم جريحا تنهش بجسده عصابات جارة السوء وعملاء جارة الغدر.فماذا يهم هؤلاء الفاسدين عديمين الضمير من الاستمرار بنشر الفساد وتدمير ما بقى. والآن نرى كيف هوى العراق إلى المركز الأول في الفساد بفضل هؤلاء الأنذال وتجار السياسة

اترك رداً على كأمران إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *