السيد العبادي .. أقبل بالصفقة وأحصل على الولاية الثانية

السيد العبادي .. أقبل بالصفقة وأحصل على الولاية الثانية
آخر تحديث:

 بقلم :زياد الشيخلي

نعم انها صفقة ومساومة بنفس الوقت .. اقدمها الى الدكتور حيدر العبادي وبكل جرأة!

اذا اردت ان تحصل على الولاية الثانية لرئاسة الوزراء امامك حل سهل وسلس وهو الشجاعة والجرأة في اتخاذ قرار الافراج عن قادة الجيش السابق الفريق اول الركن سلطان هاشم والفريق اول الركن حسين رشيد وباقي القادة الاشاوس.

السيد حيدر العبادي… وبعد أربعة عشر عام من الفساد وحكم الشللية وماشهده الوطن من تدمير في جميع البنى التحتية…العراق اليوم يحتاج إلى قائد يفهم ظروف المرحلة الصعبة.. العراق اليوم يحتاج قائد تاريخي يترك انتمائه الطائفي وميوله الحزبية..ويكون انتمائه الحقيقي الشعب العراقي المنكوب وحزبه المفضل..حزب محاربة الفساد وحزب تطبيق القانون والعدالة وحزب الضرب بيد من حديد على كل رؤوس الفساد واللصوص الذي سرقوا البلاد وشردوا العباد.

السيد حيدر العبادي…بصفتك القائد العام للقوات المسلحة..العراق اليوم يحتاج لقائد ينهي كل مظاهر التسلح والعبث الذي تمارسه الميليشيات الوقحة في الشارع العراقي.

السيد حيدر العبادي.. رغم ان أطلاق سراح القادة الابطال للجيش العراقي السابق واجب شرعي و وطني … الا انني اقولها لك انك ستحصل على اكثر من مليون صوت في الانتخابات القادمة اذا اقدمت على اطلاق سراحهم الان.

نعم انها مساومة وصفقة وانا مسؤول عنها ومسؤول عن كل صوت من هذه الاصوات ستكون لك ومن حصتك …إن بإطلاق سراح هؤلاء القادة الأبطال ماهي الا كلمة حق تقولها بوجه أعداء العراق.. وتطبيق للعدالة التي عجز عن تطبيقها مجلس القضاء العراقي!

انها اصوات ضباط ومنتسبي القوات المسلحة الذين في الخدمة والذين خارج الخدمة …ولكن افعلها وكن بقدر الشجاعة والمسؤولية التي ستجعل لك بصمة في تأريخ حياتك.

مما لاشك فيه أن مطالبتنا بإطلاق سراح هؤلاء القادة وإصدار العفو عنهم واجب تفرضه واقع المرحلة التي يمر بها العراق…الجميع يعلم وحضرتك سيادة رئيس الوزراء، بأن الفريق الأول الركن سلطان هاشم والفريق الأول الركن حسين رشيد وباقي القادة الاشاوس كانوا يؤدون واجبهم الوطني والعسكري بالدفاع عن العراق أرضا وشعبا..وكل ماجرى لهم من اعتقالهم ومحاكمتهم كان ضمن مشروع الاحتلال بعد عام 2003.. ولم تكن محاكمة قادتنا العسكريين ضمن القانون والعدالة، بل كانت محاكمات سياسية موجهة.

السيد حيدر العبادي.. هل يقبل المنطق والحق بعد أن قاتل ضباط الجيش العراقي ضد داعش وطرد هذا التنظيم خارج الأراضي العراقية…ويتغير الحال في العراق لأي سبب كان…هل من العدالة محاكمة الفريق الأول الركن عبد الغني الأسدي قائد جهاز مكافحة الإرهاب..هذا على سبيل المثال لا الحصر.

هذا ماحصل بالضبط مع قادة جيشنا السابق وتم الغدر بهم بعد عشرات السنين من العمل العسكري وخدمة بلاد وادي الرافدين.

بالتأكيد ان القضاء على داعش كان بتضحيات ابناء المؤسسة العسكرية وابناء العراق ولايحسب لك لانه نصر جماعي …اما اطلاق سراح القادة فهو نصر تنفرد به ويكون لك وحدك وشرف لك ولعائلتك الى يوم يبعثون.

السيد حيدر العبادي… افعلها انت ونفعلها نحن وأجعل في تأريخك بصمة تحكى للاجيال القادمة.

السيد حيدر العبادي…إن اطلاق سراح القادة الموما إليهم تمثل الخطوة الأولى في العبور بالعراق إلى بر الأمان.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *