تحالف القوى العراقية هناك تلكؤ في تنفيذ الاتفاق السياسي

تحالف القوى العراقية هناك تلكؤ في تنفيذ الاتفاق السياسي
آخر تحديث:

 بغداد/شبكة أخبار العراق- دعا تحالف القوى العراقية إلى عقد اجتماع عاجل للرئاسات الثلاث لمناقشة التلكؤ في تنفيذ الاتفاق السياسي ، والتوصل إلى نتائج مقنعة ومؤكدة ، فضلا عن وضع معالجات عاجلة لأزمة النازحين ، ومناقشة مشاركة المكون السني في تحرير أراضيه ومدنه المغتصبة ، ومشاركته في بناء البلد على أسس المواطنة والعدالة ..وقال بيان عن التحالف ان نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي  دعا الى اجتماع  حضره سليم الجبوري رئيس مجلس النواب و صالح المطلك نائب رئيس الوزراء و أحمد المساري رئيس كتلة تحالف القوى العراقية  النيابية و محمود المشهداني رئيس كتلة ائتلاف الوطنية النيابية ، و أعضاء الهيئة السياسية للكتلة في مجلس النواب وعدد من رموز الائتلافات ..واشار الى ان المجتمعين اجروا مراجعة شاملة للاتفاق السياسي والتطورات التي أعقبت تشكيل الحكومة العراقية . والحرب ضد الإرهاب المتمثل بتنظيم داعش ، وأوضاع النازحين والمهجرين ، وموازنة 2015 والمناقشات والملاحظات حولها ، فضلا عن تقييم شامل لمشاركة المكون السني ، وآفاق العمل في المرحلة المقبلة .واضاف في البدء عبر المجتمعون عن الأهمية البالغة لوحدة الصف والتعاون والتآزر ، وأكدوا بأنهم موحدون تجاه القضايا الأساسية فلا خلاف حول ورقة الحقوق أو الاتفاق السياسي أو ضرورة تشريع قانون الحرس الوطني أو العفو العام أو تعديل قانون المساءلة والعدالة أو التوازن ، مؤكدين ان الاساس الذي يجمع الكل هو هدف تحقيق العدالة والشراكة الحقيقية . وما محاولات البعض في الحديث عن خلافات أو عدم وجود تمثيل للمكون السني إلا محاولة للالتفاف على تنفيذ الحقوق .كما أكد المجتمعون أن القادة الثلاثة : أسامة النجيفي وسليم الجبوري وصالح المطلك هم من يمثل المكون خير تمثيل..و تم ايضا مناقشة مؤتمر لندن لمكافحة الإرهاب ، وعبر المجتمعون عن أسفهم وعدم رضاهم على تشكيل الوفد العراقي المشارك حيث افتقر إلى مشاركة أي مسؤول من المكون السني المتضرر الأكبر من الإرهاب مما يوحي أن ثمة محاولة جديدة للتهميش والاستئثار بمثل هذه المشاركات .ولاحظ المجتمعون أن الاتفاق السياسي يعاني من عسر في تنفيذ فقراته المقرة وأن هناك تلكؤا واضحا في انجاز القوانين المطلوبة فضلا عن محاولة افراغ مسودات هذه القوانين من جوهرها الذي أقره الاتفاق السياسي ..كما لاحظوا أن المكون السني الذي تعرض للتهجير والنزوح والإرهاب وتهديم البيوت والقرى وتفجير الشواهد الحضارية والجوامع ، ما يزال يعاني من اهمال لدوره وحقه في تحرير مدنه وقصباته ، وما يزال المتطوعون ورجال العشائر يشكون ضعف الدعم الحكومي لهم من ناحية السلاح والتجهيزات الضرورية في حربهم ضد داعش .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *