جونز:لا علاقة لنا بالتغيير الوزاري

جونز:لا علاقة لنا بالتغيير الوزاري
آخر تحديث:

 بغداد/شبكة اخبار العراق- اكد السفير الامريكي في بغداد سيوارت جونز، ان بلاده لن تتدخل في ما يخص الشأن العراقي الداخلي، وخاصة مسائل الاعتصامات والاصلاحات والتغيير الوزاري، مبينا ان حماية السفارة الامريكية في بغداد من مسؤولية الامن العراقي.وقال في مؤتمر صحفي له اليوم :”نحن لا نقدم النصح للحكومة العراقية بخصوص الاعتصامات، فهذا امر داخلي خاص بالعراق، ولدينا في امريكا حق التظاهر السلمي، على ان يتم احترام القوانين وعدم التعرض الى الامن في التظاهرات”.واشار الى ان “جميع البعثات محمية من الحكومة المضيفة، ضمن قواتها الامنية، ونحن نعرف ان القوات العراقية ستوفر الامن الضروري للبعثة الدبلوماسية الامريكية”.وتابع جونز، نحن “نرى ان موضوع التغيير الوزراي والاصلاحات والاعتصامات شأن محلي عائدة للدولة العراقية، وندعم العبادي واصلاحاته، ولكن اية تفاصيل بهذه الامور لا علاقة لنا بها”.واضاف جونز ان “القوات العراقية تحكم الطوق حول هيت في الانبار، فيما تتقدم القوات المشتركة والحشد الشعبي بشكل جيد في منطقة الثرثار وطردوا عناصر داعش الارهابي، كما ان محاولات داعش لاختراق التحصينات في اقليم كردستان فشت وكلفتهم الكثير”.وبين ان “مسؤول السلاح الكيمياوي لداعش سليمان داوود، تم اعتقاله عن طريق قوة خاصة امريكية وجرى تسليمه الى العدالة العراقية، وان المعلومات التي حصلنا عليها مع العراق نتجت عنها ضربات جوية اضعفت وهزت برنامج داعش الكيمياوي”.واكد ان “القوات العراقية المتمثلة بالجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة، اصبحت اقوى في كل يوم، حيث دربنا 22 الفا من القوات العراقية”. ولفت جونز الى ان “العراق وبضمنه اقليم كردستان يعتمد اقتصاده فقط على النفط، كما انه بعد سقوط النظام كان هناك 850 الف موظف في القطاع العام، والان يوجد 7 ملايين وهذه زيادة ضخمة بالعاملين، وان الصعوبات الاقتصادية تتطلب من الحكومة ان تتبنى مزيدا من الاصلاحات، وهي تتخذ اجراءات الان قاسية لتخفيف المصروفات وايضا حددت بعض موارد الدخل من غير النفط”.واوضح انه “خلال الاشهر الماضية من هذه السنة تمكن العراق من الحصول على 350 مليون دولار من الكمارك، وهو اكثر مما حصل عليه من السنة الماضية، وجرى هذا بشكل مبسط لتطوير الية الحصول على الكمارك”.
وشدد جونز على ان “المؤسسات المالية العالمية ستدعم الاصلاحات الحكومية التي اعلنت عنها، والعراق سيتجاوز هذه الازمة ونأمل ان يكون اقتصاده منوعا ويكون اقل عرضة للتاثر باسعار النفط”.ونفى السفير الامريكي، اعطاء امتيازات الى وزير المالية السابق المتهم بقضايا فساد رافع العيساوي وافتتاح قنصلية له في الولايات المتحدة، مضيفا “لا توجد قنصلية جديدة تمثل السنة من العراق، فالقنصليات يتم تأسيسها من قبل العواصم ذات السيادة، كما ان عدد كبير من العراقيين يزورون امريكا بشكل دوري وبعضهم يمثل العراق والاخرين يمثلون مصالح خاصة بهم، ونحن نحترمهم، لكون واشنطن تسمح بان يكون هناك مجال واسع من الاصوات والافكار التي تناقش في واشنطن باستمرار، واي شخص يريد ان يزور الولايات سواء العيساوي او اثيل النجيفي، فهو مرحب به، ولكن لا يعني ان الولايات زودتهم بقنصلية او مركز تفضيلي لهم، واعطاءهم اية صفة دبلوماسية”.
واضاف ان “هناك تقديرات تشير الى ان عدد مقاتلي داعش في العراق وسوريا يتراوح بين 20-25 الف مقاتل، لكنهم في تقلص، بسبب خسائره وهروب مقاتلين منه، لذا من الضروري دعم المجتمعات التي يسطر عليها داعش من اجل ان تقف ضده”.
واكد ان “الحشد الشعبي والشرطة يلعبون دورا بالتحرير ومسك الارض في الانبار، وان الضربات الجوية الامريكية قضت على الاف الدواعش، اضافة الى ان داعش تشعر الان بالتأثير العميق للضربات الامريكية على بنيتها الاقتصادية، وسوف نستمر بضرب جميع تجمعاتهم وعندنا تقارير متعددة بان داعش لديها نقص بالاموال”.وتابع جونز ان “الكونغرس خول الادارة الامريكية منذ شهر كانون الثاني الماضي بان تمنح العراق مليارين و700 مليون دولار لشراء اسلحة وذخائر بالاجل، اضافة الى طلبنا من الكونغرس بتخصيص مبلغ مليار دولار اخر في موازنة 2017، كما اننا سنقوم بدعم الاعمار في الرمادي حال ازالة الالغام”. واشار الى ان “امريكا زودت معدات وتجهيزات لـ 9 الوية عسكرية، اضافة الى هذا استجابت لمتطلبات خاصة، منها 250 عربة ضد العبوات، و4000 الاف صاروخ محمول ضد الدروع، تسمح بتدمير السيارات الملغمة والمصفحة، حيث انه ومنذ عام كانت العجلات الملغمة افضل سلاح لداعش، والان بعد توزيع هذه الصواريخ لم نسمع عن مقتل جنود عراقيين جراء هذه المفخخات، كما زودنا عدد من الادوات التي تكافح العبوات الناسفة، وعربات همر مصفحة اضافية لمكافحة الارهاب”.واوضح السفير الامريكي ان “القوات الخاصة الامريكية الموجودة في العراق تستخدم للقبض قيادات داعش او قطع الامدادات بين سوريا والعراق، وكل العمليات تتم بالتنسيق وشفافية عالية مع العراق، واذا طُلب منا ان ننفذ عمليات في الموصل، سنقوم بذلك”.وبين ان “امريكا تدعم التحرك لحملة الموصل، التي بدأت قبل مدة، حيث كانت لنا خطوات بقطع التواصل بين الرقة والموصل”.واكد جونز ايضا “استعداد قوات بلاده لدعم اي جهد تريد القيام به الحكومة العراقية لتحرير قصبة بشير بكركوك، عبر الضربات الجوية وفق المعلومات الاستخبارية”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *