مرصد الحريات الصحفية :على المراسلين الالتزام بشروط السلامة

مرصد الحريات الصحفية :على المراسلين الالتزام بشروط السلامة
آخر تحديث:

بغداد/ شبكة أخبار العراق- أصدر مرصد الحريات الصحفية بيانه الاتي…

يحث مرصد الحريات الصحفية جميع المراسلين الحربيين الالتزام بشروط السلامة المهنية اثناء التواجد في مناطق النزاع وارتداء وسائل الوقاية من الرصاص المخصصة للفرق الاعلامية والصحفيين، كما يدعو المرصد الى الامتناع عن ارتداء الستر المخصصة للجيش والقوى الامنية، ويعرب عن استعداده عن استعداده لتجهيز الزملاء من المراسلين الحربيين بكافة مستلزمات الحماية والوقاية الامنية بهدف الحفاظ على سلامتهم.ولاحظ مرصد الحريات الصحفية خلال الفترة الأخيرة اهمال وتساهل الزملاء الصحفيين والمصورين الحربيين بارتداء الستر الواقية من الرصاص وخوذ حماية الرأس، اثناء قيامهم بعملهم الميداني، وهو ماتسبب باصابة البعض منهم اثناء المعارك التي تقودها القوات العراقية ضد تنظيم داعش.وفي هذا السياق يمكن الاشارة الى تعرض مراسل قناة “الحرة” ميثم الشباني ومصوره ميثم الخفاجي لاصابات جسدية اثناء تغطيتهم للمعاركة الشرسة التي كانت تقودها القوات الامنية في ناحية جرف الصخر شمالي بابل، فيما اصيب حيدر نصيف مراسل قناة “افاق” ومصوره احمد خضير اضافة الى اصابة مصور قناة “الفرات” علي رشيد واصابة المراسل الميداني علي الخالدي ومصوره.كما وتعرض مراسل قناة “العراقية” حيدر شكور لاصابات بالغة خلال هذا الشهر عندما كان يرافق القوات الامنية وقوات الجيش العراقي في عملية تحرير قضاء بيجي، حيث اصيب اصابات بالغة في منطقة الظهر نتيجة تفجير استهدفه ومجموعة جنود من القوات الخاصة في وقت كان لايرتدي السترة الواقية من الرصاص وخوذة الرأس.وفي ظل الاوضاع الامنية التي تشهدها البلاد، ونتيجة ازدياد الجهد الصحفي في التغطية الاعلامية للاحدث، يُتابع مرصد الحريات الصحفية بقلق عدم اهتمام عدد من الزملاء الصحفيين بمستلزمات الوقاية الصحفية اثناء تغطية الاحداث في مناطق النزاع.ويقول الصحفي العراقي مشرق عباس، ان على المؤسسات الاعلامية مهمة اساسية في تأمين سلامة مراسليها، وان تتحمل مسؤولية مباشرة عن تعرض المراسل الى حوادث سواء بسبب عدم ارتداء مستلزمات الحماية الصحفية، او عدم خضوعه الى دورات تدريبية وتأهيلية لرفع مستوى قدرته على التعامل مع ساحات المعارك، وقدرته على التصرف بشكل صحيح اثناء تغطية احداثها.ويضيف عباس، وهو من الصحفيين البارزين، ان “هناك مسؤولية على الجيش والقوى الامنية توفير اقصى الحماية اللازمة للمراسل الصحفي، ووضعه في سياق المعلومات عن الاماكن المؤمنة تماما والتي بامكانه التحرك فيها”.ولفت عباس الى ان “طبيعة المعارك التي تجري على الساحة العراقية شديدة التعقيد، فليس هناك جبهات بالمعنى الحرفي وانما هناك ساحات متداخلة وخطرة وان العمل الاعلامي في مثل هذه الظروف يتطلب المزيد من الاحتياطات الامنية”.وتعرض الصحفيون والعاملون معهم لهجمات متتالية منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، حيث قتل فيه 276 صحفيا عراقيا و أجنبيا من العاملين في المجال الإعلامي، منهم 164 صحفياً قتلوا بسبب عملهم الصحفي وكذلك 62 فنيا و مساعدا إعلاميا.  ويلف الغموض العمليات الإجرامية الإخرى التي إستهدفت بطريقة غير مباشرة صحفيين وفنيين لم يأت إستهدافهم بسبب العمل الصحفي.  وأختطف 74 صحفياً ومساعداً إعلامياً قتل أغلبهم ومازال 23 منهم في عداد المفقودين. ولايزال 20 صحفيا محتجزا لدى تنظيم “داعش” منذ سيطرته على مدينة الموصل.مرصد الحريات الصحفية يدعو جميع المؤسسات الاعلامية العاملة في البلاد إلى التأكد من جاهزية مراسليها المتوجهين إلى تغطية المعارك التي تخوضها قوات الجيش العراقي ضد تنظيم “داعش” وتوفير التدريب الكافي لهم على الحماية الشاملة والعمل على ضمان حقوقهم بالحصول على أدوات السلامة الخاصة بالفرق الإعلامية.ويعلن مرصد الحريات الصحفية عن استعداده لتدريب الصحفيين على طرق الحماية الشخصية أثناء تغطية أحداث النزاعات والحروب من خلال مدربين دوليين وخبراء امنيين عراقيين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *