نائب كردي:ليس لنا اية مخاوف من اي تقارب تركي عراقي

نائب كردي:ليس لنا اية مخاوف من اي تقارب تركي عراقي
آخر تحديث:

 

اربيل / شبكة اخبار العراق – أكد نائب كوردي، الجمعة، أن تطوير العلاقات بين تركيا والعراق لن يكون على حساب اقليم كوردستان، مشيرا الى سعي اطراف عراقية، لم يسمها، الى بناء علاقات مع الجوار الاقليمي على حساب الكورد.وتأتي التصريحات الكوردية بعد أنباء أشارت الى توسط واشنطن بين بغداد وأنقرة لردم فجوة التوتر التي طغت على علاقات البلدين منذ العام الماضي.وفي المقابل انتعشت العلاقات بين إقليم كوردستان وانقرة خلال الفترة نفسها ووقع الجانبان اتفاقات اقتصادية وتجارية تتعلق بمجال الطاقة على نحو يخالف رغبة بغداد التي تسعى الى احتكار صلاحيات ادارة الثروة النفطية في البلاد. وقال شريف سليمان، في تصريح صحفي له اليوم ، ان “العلاقات الكوردستانية التركية تعتمد على التفاهم والمصلحة المتبادلة، وهي ليست علاقات آنية، ومن المستبعد  ان تتأثر بأي توجهات وسياسات اخرى”.واضاف “ليس لنا اية مخاوف من اي تقارب تركي عراقي، ونحن واثقون من اصدقائنا”.وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي، قد كشف عن إن الإدارة الأميركية توسطت في تنشيط العلاقة بين العراق وتركيا، مؤكداً أن الأسابيع المقبلة ستشهد لقاءً بين الطرفين في سبيل تطوير العلاقة بينهما.واعتبر سليمان ان “العلاقات العراقية الفيدرالية مع الدولة التركية لن تكون على حساب اربيل، رغم ان هناك من حاول ذلك، لكن من المستبعد ان تعمد انقرة الى تطوير علاقاتها مع بغداد على حساب الكورد”، مضيفا أن “اربيل بدورها لم توقع اية صفقات مع اية دولة على حساب اطراف اخرى”.واشار الى ان “المكانة التي يتمتع بها اقليم كوردستان هي موضع ثقة مع كافة الاطراف التي نعقد صفقات ونبني علاقات معها، والقيادة الكوردستانية بحكمتها تعرف كيف تعزز علاقاتنا مع هذا الجوار الاقليمي والدولي”.ويعمل اقليم كوردستان على ضخ النفط من حقوله الى الاسواق العالمية عبر تركيا من خلال انبوب يجري العمل على مده بين الجانبين. وتعتقد حكومة الاقليم ان بامكانها ضخ 3 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2019.كما يسعى الجانبان الى فتح معبر حدودي ثان يضاف الى معبر ابراهيم الخليل في قضاء زاخو بمحافظة دهوك لتسهيل الحركة التجارية. ويبلغ حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا نحو 12 مليار دولار أكثر من نصفه مع إقليم كوردستان. وقال سليمان ان “هناك جهات تسعى الى التاثير على علاقات كوردستان مع دول الجوار، لكنها لم تنجح، لان علاقاتنا مبنية على المنافع والمصالح المشتركة، وثقتنا باصدقائنا اقوى من ان تتاثر باي طرف”.ورأى ان “تركيا التي لديها استثمارات بمبالغ كبيرة في اقليم كوردستان لن تفرط بعلاقاتها الاقتصادية مع اربيل، فضلا عن انها لن تجازف بهذه العلاقات ناهيك عن ان انقرة بحاجة الى تقوية علاقاتها مع اربيل وادامتها وتقويتها”.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *