هدية حزب الدعوة ..تسليم المدن العراقية الى داعش!!

هدية حزب الدعوة ..تسليم المدن العراقية الى داعش!!
آخر تحديث:

 بغداد/شبكة أخبار العراق- رفع إرهابيو تنظيم داعش العلم الأسود للتنظيم فوق المجمع الحكومي في مدينة الرمادي بغرب العراق في يوم الجمعة الماضي وقالوا إنهم سيطروا على المدينة عبر مكبرات الصوت في المساجد بعد أن اجتاحوا معظم أجزاء المدينة.وتقول مصادر في الشرطة إن الارهابيين هاجموا  الرمادي عاصمة محافظة الأنبار كبرى المحافظات العراقية مساحة بست سيارات ملغومة يقودها انتحاريون لكي يتمكنوا من الوصول إلى وسط المدينة حيث يقع مجمع المحافظة.واستمر القتال من يوم الجمعة الماضي الى مساء امس 17 ايار  في أجزاء من الرمادي التي تقع على بعد 100 كيلومتر إلى الغرب من بغداد بعد انسحاب القوات العراقية الى معسكر الحبانية لاسباب مجهولة .وسيوجه سقوط الرمادي بشكل كامل في قبضة تنظيم داعش ضربة قوية لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي بعد مرور نحو ستة أسابيع على استعادة مدينة تكريت من التنظيم المتشدد.وقال صهيب الراوي محافظ الأنبار :ان”الوضع في الرمادي خطير جدا وان المدينة سقطت بيد داعش”،ويدور القتال للسيطرة على الرمادي منذ العام الماضي لكن المقاتلين جددوا هجومهم عليها في نيسان الماضي مما تسبب في فرار أكثر من 130 ألف شخص.ووصف رائد في الجيش العراقي ان سوء التخطيط وادارة المعركة والكذب والفساد احد ابرز اسباب الفشل العسكري في الرمادي ،واضاف انه امر مذل ان يقتل الجنود والضباط نتيجة مزايدات سياسية وعسكرية على حساب الموقف على الارض.وتمت السيطرة على محافظة الانبار من قبل داعش قبل سقوط الموصل ولكن مدينة الرمادي بقت اجزاء منها تحت سيطرة القوات العراقية حتى سقوطها يوم 17 ايار  نتيجة الفوضى وسياسة الفشل من قبل الحكومة وسنة المالكي ،وبدأ التنظيم الهجوم في الساعات الأولى من يوم الجمعة إذ استخدم مقاتلوه جرافة مدرعة لإزالة الجدران الخرسانية التي تقطع الطريق المؤدي إلى مركز الشرطة المجاور للمجمع الحكومي وفجروها عندما وصلت إلى هناك.واستهدفت سيارة ملغومة من طراز همفي مبنى إدارة التعليم في المجمع نفسه وانفجرت سيارة ملغومة ثالثة عند المدخل الغربي المؤدي إلى مبنى المحافظة. وانفجرت ثلاث سيارات ملغومة أخرى قرب قيادة عمليات الأنبار.وكان اول الفارين من ارض المعركة هو قائد عمليات الانبار وبعده قائد شرطة المحافظة ،ودعا القائد العام حيدر العبادي الوحدات العسكرية في الرمادي وعموم الانبار الى عدم ترك مواقعهم وعليهم الصمود والثبات، إلا انهم لم يلتزموا بذلك وأنسحبت كل القطعات العسكرية الى معسكر الحبانية تاركة الدبابات والعجلات الالية والذخائر  والاسلحة صيد ثمين لمجاميع داعش الارهابية وخصوصا  مقر اللواء الثامن  ،وقالت الوزارة في بيان  “نهيب بأبناء شعبنا الكريم عدم تصديق الشائعات التي يروج لها الدواعش وأقزام الإرهاب”.ولفت إلى أن “أساليب الخداع والتهويل والتضليل لن تنطلي على أبناء شعبنا الصامد وإنها جزء من الحرب النفسية الموجهة للنيل من صمود شعبنا”.وأضافت أن “المعارك التي تخوضها قواتنا الباسلة ستستمر حتى تطهير مدينة الرمادي بالكامل من المواقع التي تسللوا إليها”.ودعت القوات المسلحة العراقية وأبناء العشائر المقاتلين إلى جانبها لـ”مزيد من الصمود والتصدي الباسل حتى النصر الناجز”.هذا ووصلت اليوم 18 ايار قوات الحشد الشعبي الى معسكر الحبانية لاغراض التجحفل مع القطعات النظامية وتحرير المدينة ،وقال مجلس محافظة الانبار اليوم 18 ايار عن وصول 3000 مقاتل من الحشد الشعبي الى معسكر الحبانية وان هذه القوات جاءت بشرط ان تكون تحت امرة القائد العام حيدر العبادي وقيادة عمليات الانبار ،وفي سياق متصل قال البنتاغون ان داعش اصبح يملك قوة في الرمادي إلا اننا سنساعد القوات العراقية على تحرير مدينة الرمادي في وقت لاحق ، فيما قال محللون ان سقوط الرمادي احد اهم انجازات حزب الدعوة الحاكم بعد سقوط الموصل وصلاح الدين وضياع ثلث الاراضي العراقية بيد داعش من قبل نفس الحزب ،وذهب اخرون ان التحالف الشيعي وطائفيته والحقد والكراهية في التعامل مع الملف العراقي برمته هو ممن اوصل العراق الى ما هو عليه الان بالتعاون مع “سنة المالكي”،ويبقى السؤال هل تحرير الرمادي قريبا ام سيكون مع وقت تحرير الموصل وبقية المناطق، اكيد الجواب على هذا السؤال سيكون من قبل الحكومة العراقية.لكن متى ..الله اعلم؟ !!.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *