متى تنظر الكتل الشيعية الى حال العراق..؟

متى تنظر الكتل الشيعية الى حال العراق..؟
آخر تحديث:

بقلم:خليل ابراهيم العبيدي

رغم كل ما علق فيها وبذيولها من اسباب تقهقر حال البلد ، ورغم انها تعلن على الملأ انها أخفقت في ادارة الدولة واوصلته الى هذا الحال ، رغم كل ذلك نراها مصرة على أخراج المشهد بنفسها ، وهذا من حقها كونها تمثل الكتلة الاكبر ، ولكن هذا لا يعطيها الحق بأطالة زمن الأزمة السياسية ، خاصة وان البلد يمر بظرف يقوى فيه الوباء على كل الكتل ، فالوباء هو الكتلة الاكبر ، واثقاله مميتة وناخرة لقوى الدولة والمجتمع . فالامر يتطلب اليوم التنازل عن الاستراتيجيات الى التكتيكات القادرة على الاحتفاظ بمستحقات الكتلة الاكبر وهموم البلد الكبرى ، وهذا يعني التنازل عن بعض الثوابت نحو تعين رئيسا للوزراء قوي وحرك وقادر على الصرف المطلوب والنزيه لاغراض وزارة الصحة وارسال الوفود لاستيراد المعدات والمختبرات الطبية وأدوات العمل والوقاية ، لان الوباء نفسه طويل وبحاجة الى نفس قصير للقضاء عليه.ان الكتل السياسية ومنها بالدرجة الاؤلى الشيعية مدعوة اليوم إلى حل مشكلة الكابينة الجديدة ، ولتكن كابينة طوارئ تعمل بالاتجاهين ، الاؤل استنفار أموال وإمكانات الدولة والمجتمع للقضاء على الوباء والثاني الإعداد لانتخابات مبكرة لان البلد بحاجة الى السرعة في الاداء ، وان تنتبه الكتل الشيعية ان هذه المرحلة بحاجة الى جدية في القرارات لمعاجة اخطر الاوضاع التي باتت تهدد مصيرنا الذي هو في الاصل يعد من عالم المجهول ….

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *